عايد رحيم الشمري

عايد رحيم الشمري

عايد رحيم الشمري

سيف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز سيظل بإذن الله سيفاً للحق مسلطاً على أعداء الأمة وعلى خائني الأوطان وأذناب إيران وغيرهما من المنتمين لتنظيمات إرهابية يستغل كثير منهم الدين.. والدين منهم براء. هدفهم إغلاق أمن الخليج وتفتيت وحدة دوله لتكون لقمة سائغة للابتلاع.. إيران جنَ جنونها لحظة انتصرت فيها العدالة لوطن سالـت فيه الدماء المعصومة وفاضت فيه الأرواح البريئـة على أيدي قتلة تجردوا من روح الإنسانية ليتلبسوا روح الـشـر وينصبوا أنفسهم قضاة يمنحون صكوك الغفران حسب أهوائهم المنحرفة مثلما كان الخمـيـنـي يوزع عليهم مفاتيـح الجنـة -ولو كان نمر النمر في إيران وناصب نظامها العداء وتطاول على خـامنـئي- والله لم يبق في الـسـجـن يوماً واحداً ولوجدناه مشنوقاً منكلاً به على أعمدة الإنـارات والـرافعات. فالأحكام في إيران معروفـة «أنت معارض للولي الفقيه فعقوبتك الإعدام».
فالسعودية ولله الحمد والمنة بقيادة سلمان الحزم حفظه الله لم ولن تسمح لكائن من كان أن يقوَض الأمن، أو يعرض حياة الناس للخطر أو يروَج لثقافة فاسدة.
سؤال يطرح نفسه لكل عاقل. لماذا كل هذه الضجة الإعلامية من قبل إيران حـول إعدام نـمر الـنمر؟، أليس سعودياً ويعيش على أرض المملكة وهو مواطن سعودي؟ أليس من المخجل بأن يظهر خـامنئي ويعلن بأن الانتقام الإلهي سيحل بأسياده الـساسـة السعـوديين، بسبب إعدام مجرم ومحرض للفتنة.. ولكن مثل هذا الهراء لن يمنع الشرفـاء والمخلصين من التصدي لهم، لن يمنع الشرفاء من الدفاع عن هويتـهم وعقيـدتهم، والدفاع عن وطنهم الذي أصبح هدفاً تـشـن عليه الغارات الحاقدة ويراد به التمزق والتبعثر والتقسيم -لذا فسوف نقف لمحاربتهم ونقول لهم إن في قلوبنا لهذا الوطن حبـاً، وفي أيدينا للدفاع عنه رمحاً، سندافـع عنه مادام في العِرق قطرة دم، ومادام في القلم قطرة حبـر.. نحتاج وقفة شجاعة من بلداننا العربية بمقاطعة إيران وسحب السفراء.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٥٠٣) صفحة (١٠) بتاريخ (١٥-٠١-٢٠١٦)