- تتكشف كل يومٍ حقائق جديدة عن طرق تعامل الحوثيين مع مؤسسات الدولة اليمنية والمدنيين وحتى مع رعايا الدول الأخرى.
– المعلمان السعوديان عبدالمرضي الشراري، وسالم الغامدي، وصلا إلى صنعاء في رحلة طيران «ترانزيت» قبل أكثر من 9 أشهر في طريقهما إلى مقر عملهما في معهد بجمهورية الـقُمر.
– واستضافت بعثة الأمم المتحدة لدى صنعاء المعلمَين نظراً لظروف الرحلات الجوية، لكن الميليشيات الانقلابية لم تراعِ حرمة الرعايا، واقتحمت الفندق، واقتادت الشراري، والغامدي إلى جهة غير معلومة في فعلٍ قبيح وغير إنساني.
– المعلِّمان عادا أمس الأول إلى أرض الوطن بعد أشهرٍ من الاختطاف، وأدلى أحدهما لدى وصوله إلى مطار الملك خالد الدولي بتعرضه وزميله إلى الإيذاء البدني والنفسي من ضربٍ ومعاملةٍ، وصفها بالسيئة للغاية ما أصابهما بالمرض، وأدخلهما، كما يقول الثاني، في حالة نفسية سيئة، إذ لم يراعِ الخاطفون أي حقوق، وهذه عادتهم كما اتضح في عدة وقائع سابقة، كان الضحايا فيها من اليمنيين.
– المعلمان عادا بحمد الله بعد جهود بذلتها الأجهزة السعودية، بالتعاون مع بعثة الأمم المتحدة وتكللت بالنجاح في ظل اهتمام المملكة بسلامة أبنائها في الخارج.
– لكن تظل جماعة الحوثي الانقلابية مدانة بالانتهاكات الجسيمة المخالفة لكل القوانين الدولية، إذ لا يجوز حتى في حالة أسر مُحارِب إلحاق إيذاء بدني، أو نفسي به، فما بالنا بمعلمَين كانا في طريقهما إلى مقر عملهما.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٥٠٤) صفحة (١١) بتاريخ (١٦-٠١-٢٠١٦)