يوماً بعد آخر؛ يثبت مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أنه منصة إنسانية عالمية تقدِّم الدعم للمحتاجين بلا حدود.
ومع إنشائه في شهر مايو من العام الماضي؛ بدأ المركز جهوداً كبيرة لإغاثة الإنسان اليمني الذي تعرَّض لكافة أشكال الضرر بسبب الانقلاب الحوثي على الشرعية.
وبالفعل؛ نجح المركز في غضون أيام في إيصال المساعدات إلى المحتاجين وإبرام الاتفاقيات مع المنظمات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة، فكان عمله يمضي في مختلف المسارات.
لم يمضِ وقتٌ طويلٌ على التأسيس؛ حتى باتت هذه المنصة الإنسانية جهةً ذات مصداقية كبيرة خصوصاً أنها صبَّت كل اهتمامها على الجوانب الإغاثية بعيداً عن أي تصنيفات، وهذه عادة اليد السعودية الممدودة منذ عقود بالدعم والمساعدة لكل محتاجٍ بصرف النظر عن هويته.
لذا؛ وجدنا المنظمات الإغاثية ومنظمات التنمية التابعة للأمم المتحدة تأتي إلى الرياض لتبدي استعدادها التام للتعاون مع المركز، وبالفعل تم توقيع أكثر من اتفاقية في هذا الإطار.
كما أبدى عددٌ من السفراء لدى الرياض إعجابهم بهذا العمل الكبير الذي نال أيضاً ثناء الأمم المتحدة.
ويوم أمس؛ أعلن المركز نجاحه في إرسال 60 ألف سلة غذائية إلى منكوبي مناطق الجفاف في موريتانيا بالتنسيق مع مفوضية الأمن الغذائي الموريتانية.
وتم توزيع السلال، التي حوَت 2700 طن، على المناطق الأكثر تضرراً من الجفاف، إذ إن المستهدف إغاثة 60 ألف أسرة.
يأتي ذلك بعد أيام من كسر المركز الحصار الحوثي المفروض على مدينة تعز غربي اليمن، حيث أسقطَ عبر طيران التحالف العربي الداعم للشرعية أطناناً من المساعدات للمدنيين.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٥٠٥) صفحة (١١) بتاريخ (١٧-٠١-٢٠١٦)