عبدالله الناصر

عبدالله الناصر

عندما نتحدث عن المملكة العربية السعودية الوطن، والعشق، والتاريخ، والحضارة، والمجد الشامخ، فإننا نتحدث عن وطن ليس ككل الأوطان، نتخيل حدوده، وموقعه الجغرافي من الشرق إلى الغرب، ومن الشمال إلى الجنوب على الخارطة. صحيح أن كثيرين من أبناء الشعب السعودي لم يتمكنوا من التجوال في ربوع بلادنا الغالية، والتمتع برمال صحراء النفود، وروابي نجد، وجبال السراة، وينابيع الأحساء، ولكن الأكيد هو أن كل ذرة تراب من هذا الوطن مسيَّجة بدماء حماة الوطن من رجالاته الأبطال. قال رسول الله، صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: «حب الأوطان من الإيمان». صدقت يا رسول الله، وفي المدينة المنورة يوجد جسدك الطاهر، وأهل بيتك، وزوجاتك أمهات المؤمنين، وصحابتك، رضي الله عنهم جميعاً وأرضاهم.
ملوك هذه البلاد منذ عهد الملك الموحد الملك عبدالعزيز آل سعود، طيب الله ثراه، إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله، لم يدخروا جهداً لتوسعة المسجد النبوي الشريف ليتسع لأعداد كبيرة من زوار المدينة المنورة، لذا نحن نحب بلادنا المملكة العربية السعودية أولاً لأنها مهبط الوحي، وقبلة المسلمين، وفيها بيت الله الحرام، وثانياً لأن فيها قبر رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وأهل بيته، وصحابته.
وأخيراً: اتباعاً لسنة الحبيب أقول: «حب الأوطان من الإيمان».
هذه بلادنا أطهر البلدان ثرى.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٥٣٢) صفحة (١٠) بتاريخ (١٣-٠٢-٢٠١٦)