يوسف معتوق بوعلي - رئيس بلدية العمران في الأحساء سابقاً

يوسف معتوق بوعلي – رئيس بلدية العمران في الأحساء سابقاً

تأبى يد الإرهاب أن تنال مبتغاها
فالخزي والعار وجهنم مثواها
هذا قول الخالق القوي القادر
مَنْ قتل نفساً فكأنما قتل الناس جميعاً
حماة بيوت الله والمصلين فخراً وعزاً
والجنان والحور العين والخلود للشهداء
الأحساء منذ نشأتها وحتى يومنا هذا ستبقى بجميع طوائفها نموذجاً للسلم الأهلي والوطني، والأخوة، فالبيوت، والمساجد، ومجالس العلم والذكر متجاورة جنباً إلى جنب في الأحياء، والحارات، ولم يسجل أي فارق، أو كره، أو نفور بين المواطنين، والأمر ينطبق أيضاً على مواقع العمل الحكومي، والأهلي، والأسواق، وحالات الشراكة، والعقود، والتزاوج. الشذوذ الطارئ، الذي يسعى إلى اختراق الأمن الوطني بالترويع، والتهديد، وسفك الدماء، والقتل لن يصل إلى هدفه، ولن ينال من اللحمة الإسلامية، والإنسانية، والوطنية، ولن يحقق ذرة من الفرقة، أو الفتنة بين الطائفتين الشيعية والسنية، أو الطوئف الأخرى، لأن الوعي، والانتماء، والتماسك أقوى من تلك الأهداف، فهذه الطوائف تعيش في جميع مناطق، ومحافظات، وقرى، وهجر بلادنا العزيزة من شرقها إلى غربها، ومن شمالها إلى جنوبها في أمن وأمان وسلام، لا يكدر صفوها إلا عمليات قليلة، يقوم بها إرهابيون خونة، ينفذون خطط عدو الإسلام والإنسانية والوطن، وإلا كيف يوجه التفجير إلى بيوت الله تعالى «المساجد ومجالس الذكر» التي يرتادها الأبرياء متوجهين إلى القبلة «الكعبة المشرفة» لعبادة الله تعالى، والصلاة فيها، وقراءة القرآن، والصلاة على رسوله، يقول الله في كتابه المجيد: «إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما».
يا أيها الإرهابيون اتقوا الله تعالى في أرواحكم وأنفسكم، وعودوا إلى رشدكم فالإسلام أوسع من الأمنيات المجهولة، واحفظوا أهلكم. والله يهدي إلى سواء السبيل.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٥٣٣) صفحة (١٠) بتاريخ (١٤-٠٢-٢٠١٦)