ساهم المغفور له الملك فهد بن عبدالعزيز – رحمه الله – طيلة حياته في كثير من أعمال الخير وكان داعماً لكثير من المساهمات الخيرية داخل وخارج المملكة، وقد ترأس مساء أمس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس أمناء مؤسسة الملك فهد الخيرية في قصر اليمامة بالرياض الاجتماع الأول لمجلس الأمناء وقال ضمن كلمته في الاجتماع «يسرني أن أكون معكم في هذا الاجتماع المبارك لمجلس أمناء مؤسسة الملك فهد الخيرية التي تحمل اسم ملك أفتخر به كأخ ووالد وقائد، كما يفتخر كل مواطن بما قدمه -رحمه الله- من إسهامات لخدمة دينه وبلاده وأمته»، وأكد في كلمته على اهتمام الملك فهد – رحمه الله – بالتعليم مما جعل المؤسسة تضعه أحد أهم أهدافها، عندما قال «إن التعليم كان أحد اهتمامات الملك – رحمه الله- ويُقدَّر للمؤسسة أن جعلت التعليم من أهم أهدافها».
وهذا ما أكده الأمير محمد بن فهد حينما قال «إن رؤية المؤسسة استمدت من التراث الشخصي القيادي للملك فهد – رحمه الله – ومن تعاهده للتعليم الذي أولاه اهتماما خاصا باعتباره أول وزير للتعليم في المملكة».
وتأتي مؤسسة الملك فهد الخيرية استكمالا لمسيرة النماء والعطاء في دولة المؤسس المغفور له الملك عبدالعزيز وأبنائه الذين وضعوا الخير أول اهتماماتهم وتكونت عديد من المؤسسات التي تدعم عمل الخير في البلاد، وهذه المسيرة التي تدل على عطاء أبناء المؤسس البلاد كل اهتمامهم وجعل أبناء الوطن في حالة من الرقي الدائم ودعمهم في الوصول إلى أعلى مراتب العلم.
ويدعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز جميع المؤسسات الخيرية التي يشرف عليها بشكل مباشر لتعطي أبناء الوطن كل هذا الاهتمام، وتقدم رؤى واضحة ومسيرة متكاملة في البناء الاقتصادي والرخاء المعرفي لجميع المواطنين.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٥٤٤) صفحة (١١) بتاريخ (٢٥-٠٢-٢٠١٦)