علي بن خلف الزهراني

علي بن خلف الزهراني

علي بن خلف الزهراني

حضرتُ الأسبوع الماضي أيام المؤتمر الخامس لإعداد المعلم مترقبًا للقاء الأول بعد دمج التعليم العالي والعام ولاسيما والمؤتمر اكتسب القوة من حيث الإعداد واختيار البحوث وقوة الأسماء التي أدارت الندوات وورش العمل كيف لا والمؤتمر تحتضن رعايته جامعة أم القرى وبتنظيم من البيت الكبير للتربية والمعرفة كلية التربية. من خلال متابعتي وحضوري للجلسات وورشة العمل اتضح لي جلياً التوجه الحقيقي لإحداث نقلة في أداء المعلم وإكسابه المهارات والأدوات التي ترتقي به في سماء مجتمع المعرفة. ولكن تبادر إلى ذهني مطالب شتى ينشدها المعلم تحدث عنها بعض من الحضور حيث التأمين الطبي وبدل السكن والمميزات الوظيفية والحقوق المالية وغيرها. بل ينشد من وزارته الموقرة وجامعاتها أن يكون له أولوية إكمال دراساته العليا فهو ابن الوزارة البار والركن المهم لعملية التعليم وما سيكتسبه من إكمال دراساته العليا سيصب خيره وبركته في ميدان التعليم. إن مهنة التعليم هي مهنة الأنبياء والرسل ولا يوجد مجتمع أعطى المعلم قدره ومكانته إلا تبوأ ركب الدول المتقدمة وبات جيله يتعلم من كباره احترام وتبجيل معلم الناس الخير والتجارب كثر سواء على مستوى وطننا العربي أو العالمي. واليوم ونحن نعيش تحديات العصر وانفجار المعرفة يحب أن يرتقي المعلم بالأداء ويسعى لتطوير ذاته فطلاب اليوم يجدون المعلومة على طاولة الفصل فلا يحتاج من المربي الفاضل سوى التوجيه وتسليمه أدوات المعرفة والتعلم الذاتي. انتهى المؤتمر في يومين مليئين بالندوات واللقاءات والورش والكل يترقب توصيات الجلسة الختامية التي نأمل أن تكون واقعاً يستشرف آفاقه ويواكب تطلعاته رجالات التعليم بإذن الله.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٥٤٤) صفحة (١٠) بتاريخ (٢٥-٠٢-٢٠١٦)