الشيخ القرني بخير

3 رصاصات توحِّد السعوديين ضد الغدر

طباعة ٣ تعليقات

6902141أشعل السعوديون، أمس، مواقع التواصل الاجتماعي تضامناً مع الشيخ الدكتور عايض القرني، الذي نجا من محاولة اغتيال غادرة في مدينة زامبوانجا الفلبينية. وتابع السعوديون تفاصيل الجريمة، التي حسمها الأمن الفلبيني بقتل المتورِّط في محاولة الاغتيال، والقبض على شركائه فور وقوع الجريمة.
وقد أصيب الشيخ القرني، برصاصة في إحدى يديه، ونُقل إلى العاصمة مانيلا بطائرة خاصة، جهَّزتها السفارة السعودية، التي نشرت بياناً، طمأنت فيه المواطنين على وضع الشيخ، وأكدت أنه بـ “صحة جيدة”، فيما أعلنت الشرطة الفلبينية أنها بدأت تحقيقاتها في الجريمة، التي وقعت بعد إلقاء الشيخ القرني محاضرة، وأثناء ركوبه سيارته.
وقالت المتحدثة باسم الشرطة الفلبينية هيلين جالفيز: “لم يُعرف حتى الآن كيف تسلل المهاجم ببندقيته رغم التشديدات الأمنية على أبواب الجامعة”. مشيرة إلى أن “التحقيقات لاتزال مستمرة بخصوص الحادث”. من جهتها قالت السفارة إن الشيخ عائض القرني، كان في زيارة لجمهورية الفلبين بناءً على دعوة شخصية من إحدى الجمعيات الدينية في مدينة زامبوانجا، كما تواصل السفير بالشيخ، واطمأن على وضعه الصحي، حيث يتمتع بصحة جيدة، ولله الحمد، وأكدت السفارة عدم إصابة أيٍّ من مرافقي الشيخ.

 

السفارة أرسلت طائرة خاصة وتتابع سير التحقيقات

استقرار حالة عائض القرني .. والأمن الفلبيني يقتل مُطلِق الرصاص

الشيخ عائض القرني خلال المحاضرة

الشيخ عائض القرني خلال المحاضرة

مانيلا، أبهاواس، عبده الأسمري

أعلنت سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى مانيلا، استقرار الحالة الصحية للشيخ عائض القرني، بعد إصابته في إحدى ذراعيه إثر إطلاق عدة طلقاتٍ تجاهه، فيما تبادل الأمن الفلبيني النار مع الجاني وأرداه قتيلاً.
وأفادت السفارة، في بيانٍ لها مساء أمس، بعدم تعرض أيّ من مرافقي القرني إلى أي إصابات، مؤكدةً متابعتها سير التحقيقات مع الجهات المختصة في الفلبين للوقوف على ملابسات وظروف الحادث.
وألقى القرني محاضرة في مدينة زامبوانغا التي تبعد ساعة ونصف الساعة بالطائرة عن العاصمة مانيلا.
وأثناء وجوده في السيارة المقلَّة له ولمرافقيه بعد الانتهاء من المحاضرة؛ تسلَّل أحد الجناة وأطلق عليه عدة طلقات تسببت في إصابته في الذراع لينقَل على الفور إلى أحد المستشفيات في المدينة. ونسَّقت السفارة مع الجهات المختصة بمباشرة الحادث، وأرسلت طائرة خاصة لنقل القرني ومرافقيه إلى مانيلا لاستكمال الفحوصات الطبية.
وأجرى سفير خادم الحرمين الشريفين، عبدالله بن ناصر البصيري، اتصالاً هاتفياً بالقرني، واطمأن على وضعه وتمتُّعه بصحة جيدة. وكان القرني في زيارة إلى جمهورية الفلبين بدعوة شخصية من إحدى الجمعيات الدينية في زامبوانغا لإلقاء محاضرة شارك فيها أكثر من 10 آلاف شخص. ووفقاً للسفير؛ أُطلِقَت 3 طلقات على القرني أثناء استقلاله السيارة فأصابت إحداها ذراعه ولم يُصَب أيٌّ من مرافقيه خلافاً لما أذيع، فيما قَتل الأمنُ الجاني، وألقى القبض على شركائه.

 

الشرطة الفلبينية: الجاني استعمل بندقية ولم تُعرَف كيفية تسلله

الدمامالشرق

ذكرت الشرطة الفلبينية أن الشيخ عائض القرني والملحق الديني في سفارة خادم الحرمين الشريفين، تركي الصايغ، تعرضا إلى إطلاق النار خلال تحدثهما إلى حشد ضخم من الفلبينيين المسلمين في جامعة مدينة زامبوانغا (جنوب).
وأعلنت المتحدثة باسم الشرطة الفلبينية، هيلين جالفيز، أن الأمن قتل الجاني.
وأوضحت، في بيان لها، أنه لم يُعرَف إلى الآن كيف تسلَّل المهاجم ببندقيته رغم التشديدات الأمنية على أبواب الجامعة، مؤكدةً استمرار التحقيقات بخصوص الحادث.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٥٥٠) صفحة (٤) بتاريخ (٠٢-٠٣-٢٠١٦)
  • استفتاء

    هل تؤيد وضع حد أدنى للأجور في القطاع الخاص ؟

    مشاهدة النتائج

    Loading ... Loading ...