بينما تتقاذف عديد من وسائل الإعلام المغرضة والممولة من جهات تملك مصالحها الخاصة لتشوية صورة المملكة العربية السعودية في الخارج، محاولة النيل من القيادة الحكيمة للبلاد، التي استطاعت خلال العقود الماضية القفز بالمواطن من حالة مستهلك إلى منتج، وأن تجعل المواطن السعودي اليوم موجودا في أفضل المؤتمرات العلمية والعالمية، مقدماً لرؤيته التي من خلالها يستطيع خدمة بلاده والعالم في كافة المجالات.
وقد شهدت قاعات مجلس حقوق الإنسان أمس الأول في جنيف جلسات على هامش الدورة الـ31 للمجلس، وقد حضرت هيئة حقوق الإنسان عبر رئيسها الدكتور بندر العيبان والوفد المرافق له، حيث قدم العيبان تقرير المملكة حول حقوق الإنسان ضمن كلمته التي قال فيها بأن «التزام المملكة العربية السعودية بتعزيز وحماية حقوق الإنسان الذي ينطلق من منهجها المستمد من مبادئ الشريعة الإسلامية التي أوجبت حماية هذه الحقوق» وأشار ضمن كلمته أيضاً إلى أن «عملية الإصلاح والتطوير المستمرة، التي تجري في المملكة تعكس إيمانًا راسخًا بأهمية التنمية الشاملة التي تركز على الإنسان باعتباره محور التنمية الأساس».
وفي ظل غياب الحريات في الدول التي تدعي الديمقراطية وتعقد محاكمات سرية نجد بأن حكومة خادم الحرمين الشريفين تولي المواطن كافة حقوقه من خلال تقديم المحاكمات العادلة والعلنية وتمنح المتهمين في قضايا الإرهاب والمتورطين فيها حق الدفاع عن أنفسهم في المحاكم التي تعقد بشكل دائم، وتحضرها كافة الوسائل الإعلامية التي تقوم بتغطية مثل هذه القضايا المتعلقة بالإرهاب وغيره، وهذا ما لا نسمعه في كثير من الدول العربية التي ادعت بأنها تطبق الديمقراطية ولكنها تخضع للحكم العسكري مدعية بأن الظروف لا تسمح بذلك.
كما أولت حكومة خادم الحرمين الشريفين أيضا اهتمامها بقضايا المرأة ومشاركاتها الانتخابية حيث شاركت في المجالس البلدية وقد جاء ضمن كلمة رئيس هيئة حقوق الإنسان في جنيف العيبان بأن المرأة «حققت مزيدا من النجاحات كان آخرها مشاركتها في انتخابات المجالس البلدية، وفوزها بعديد من المقاعد في هذه الانتخابات، لتقوم بدورها في التنمية بكل كفاءة وفاعلية، كما تستمر جهود تعزيز ثقافة حقوق الإنسان وبناء القدرات الوطنية بالتعاون مع المفوضية السامية لحقوق الإنسان».
من خلال مجلس حقوق الإنسان الذي أقيم في جنيف قدمت المرأة طعنة لجميع الأفواه التي تحاول تشويه صورة المملكة خارجياً من خلال المنظمات الدولية، وهي مخترقة من قبل جهات مشبوهة تدعي تمسكها بحقوق الإنسان وهي أبعد ما تكون عن ذلك.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٥٥١) صفحة (١١) بتاريخ (٠٣-٠٣-٢٠١٦)