خالد خليف السعيدي

خالد خليف السعيدي

خالد خليف السعيدي

- اغضب.. فالغضب أحياناً ترويضٌ لقضايا معقدة، تفشل معها ديبلوماسية الحوار والمهادنة.
– قد تكون ديبلوماسيتك فن الممكن، وتُفرِط في استخدام المسكِّنات حتى تُدمن عليها.
– المشكلة ليست هنا فقط..!
بل.. في الإصرار على الخضوع والانكسار والتودد، حتى أصبحت تمشي بـ «عكاز» رغم أن أقدامك سليمة.
– لو راجعت واقعك، ستجد أنك «ثريٌّ» بقضايا شائكة، وبعضها مصيرية، تحتاج منك إلى أن ترمي عكازك.
– اغضب.. فالتاريخ يروي لك أقصر رسالة غاضبة لقائدٍ عربي مخاطباً ملك الفرس كسرى: أسلم تسلم.
– غضبت الرياض، ومسكت زمام المبادرة لحل القضايا المصيرية، وبعض الدول العربية تمشي بعكاز، والأخرى بعكازين، وغيرها معافى، ترمينا بالطوب.
– هذه الرياض ..عندما تنهض لا تلتفت إلى الخلف، عاصمة العزة والكرامة، انتفضت لليمن، وأسست تحالفاً عربياً، أعاد الروح والتفاؤل إلى المسلمين، وبات الانتصار على الأبواب.
– هي الرياض، عاصمة الحزم، قادرة على مواجهة الأخطار التي تعصف بالأمة العربية، وأكدت جديتها وحزمها بالسير نحو الأمام، وترجمت ذلك بتأسيس «تحالف إسلامي عسكري» يضم 34 دولة.
‏- المعركة اليوم بين حق وباطل، بين مد صفوي فارسي إرهابي، وصحوة إسلامية سنية بقيادة سعودية.
‏- الخلاصة: هي الرياض.. «واثق الخطوةِ يمشي ملكٌ».

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٥٥٢) صفحة (١٠) بتاريخ (٠٤-٠٣-٢٠١٦)