«الحقيبة الجلدية» تُعيد روح حكايات المصادر إلى أصلها

غلاف الكتاب

طباعة التعليقات

الدماممعصومة المقرقش

علي سعيد

صدر عن دار «أثر» للنشر والتوزيع، كتاب جديد بعنوان (الحقيبة الجلديّة: بصحبة مفكرين وأدباء وفنانين)، ويضم 13 قصة لـ 13 شخصية فكرية وأدبية وإبداعية مهمة.
وكان المؤلف الصحافي والكاتب السعودي علي سعيد، أجرى حوارات خاصة مع هذه الشخصيات الـ 13، إلا أن المؤلف لم يكتفِ بالأحاديث المسجّلة بل حاول – كما يشير الكتاب – أن يعيد الحوار إلى أصله الفني؛ كجزء من البناء الأشمل، القصة.
وكتب المؤلف في مقدمة كتابه: «اخترت من بين عديد من الحوارات التي أجريتها بين أعوام (2005-2015) فقط تلك الأحاديث التي تولدت من روح الحكايات».
وأضاف في مكان آخر: «تصحبني.. حقيبة جلدية، كانت بمنزلة مستودع الحكايات، وهي تحتضن أصوات من كانوا ومن رحلوا، في تلك الأشرطة التي تحولت إلى تحف عتيقة (Vintage)، بجوار مسجلةٍ وأشرطة ودفتر ملاحظات صغير وقلم، متحرياً الأمانة في نقل أحاديث شخصيات «الحقيبة الجلدية»، مؤمناً أن الكتاب أوسع مساحة حرّة في العالم لتداول الأفكار؛ لذا لم أبتُرْ رأياً لأيّ من شخصيات كتابي، فقط قمت بتحرير واختصار بعض الزوائد كي تظهر الأحاديث بشكل هرموني، سلس القراءة.
ويقول الناشر في كلمة الغلاف: «يلتقي علي سعيد، ألبيرتو مانجويل وأدونيس ونصر حامد أبو زيد وأحلام مستغانمي وآخرين.. لا لكي يعود بأحاديث خاصة وحسب، بل بحكايات لا تخلو من الغرابة. الكاتب الصحفي والسينارست المسكون بالفن السينمائي، يعيد رسم هوية مُغايرة للأحاديث الفكرية والثقافية، من خلال إعادة (الحوار) إلى الجسم الحكائي بوصفه جزءًا لا ينفصل عن البناء الأشمل، القصة. هادماً صيغة السؤال والجواب التقليديتين ليصحبنا من خلال سرده إلى ما وراء «الديالوج». مستثمراً أحداثاً ومواقفاً جرت له مع نخبة خلاّقة ومبدعة، ليعرضها في إطار قصصي يدمج فيه قوة وعمق الحديث الفكري والأدبي مع براعة السرد المشوق.
عابراً في هذه النُزهات الجمالية المترامية، إلى عوالم مبدعين تركوا آثارهم في الفكر والثقافة العربية والعالمية، لا لنصغي فقط كلماتهم بل لنتعرف أيضا على هوامش إنسانية في شخصيات عديد منهم، أسهم هذا الكتاب في الإطلال عليها بكل محبة وإخلاص».
ويضم الكتاب أحاديث تنشر لأول مرة، مع مفكرين وكتاب وفنانين ولكن ضمن قالب قصصي يعتمد الحديث والموقف الدرامي، محركا ودافعا للحوار.
والكتاب المقسم إلى 13 جزءًا، برع المؤلف في اختيار عناوينه اللافتة، وهي: «أدونيس.. البوحُ المؤجل» و«باسم حمد.. منحوتُ الجحيم» و«ألبيرتو مانجويل.. قلقُ الأسئلة» و«نصر حامد أبو زيد.. في رثاء الغرفة 1201» و«قاسم حداد ليس في ستاربكس» و»أحلام مستغانمي.. تحت عمود الإنارة» و«جرحُ محمد أركون» و»علي بدر.. مغامرة الرواية» و»سهيل زكّار.. في منجم الكتب» و«أحمد سعداوي.. ومضة «البوكر» و«غسان مسعود والمقهى الشكسبيري» و«أميمة الخليل.. أن تُخْلق لتغني» و«خيري شلبي.. المشوار الأخير».
جدير بالذكر أن إطلاق كتاب (الحقيبة الجلدية) سيكون في معرض الكتاب الدولي بالرياض على أن يتم حفل التوقيع في الساعة الثامنة من مساء الثاني عشر من شهر مارس الجاري في المعرض نفسه.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٥٥٥) صفحة (٢٠) بتاريخ (٠٧-٠٣-٢٠١٦)