توجَّهت أنظار العرب والمسلمين أمس إلى المنطقة الشمالية في حفر الباطن؛ حيث أجرِيَت المناورة الختامية لتمرين «رعد الشمال» بمشاركة 20 دولة عربية وإسلامية وقوات «درع الجزيرة».
كان هذا التمرين، الأضخم من نوعه، حدثاً غير عادي أظهر صلابة الصف العربي والإسلامي بقيادة المملكة في مواجهة التحديات كافة؛ حفاظاً على الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم.
الرسالة التي قرأها كل من تابع فعاليات التمرين ومناورته الختامية هي أن قادة ومسؤولي الدول المشاركة يدركون حجم التحديات ويؤمنون بوحدة الصف في مواجهتها.
الرسالة أيضاً أن الرياض تُجمِّع ولا تُفرِّق، تعمل على الوحدة عربياً وإسلامياً، تهتم كثيراً بالحفاظ على السلم الإقليمي والدولي وبمحاربة الإرهاب الذي لا يعرف ديناً ولا قوانين.
ومواجهة الإرهاب تكون بالاستعداد والجاهزية التامَّين، وهو ما جسدته المناورة الختامية للتمرين العسكري الضخم أمس.
كان «رعد الشمال» أحد أضخم التمارين العسكرية من حيث عدد القوات المشاركة واتساع منطقة العمليات.
رئيس هيئة الأركان العامة في المملكة، الفريق أول ركن عبدالرحمن صالح البنيان، قال في كلمته أمام خادم الحرمين الشريفين وقادة الدول: إن التمرين يهدف إلى وحدة الصف ودرء المخاطر التي تواجه أمتنا العربية والإسلامية، والمحافظة على الأمن والاستقرار، ورفع مستوى الجاهزية القتالية، وقياس القدرة على إدارة العمليات العسكرية بناءً على ما يتطلبه الموقف العسكري من خلال تعزيز العلاقات العسكرية بين الأشقاء والأصدقاء، إضافةً إلى تفعيل مفهوم العمل المشترك وفقاً للعقيدة العسكرية المشتركة لمواجهة التحديات والتهديدات المحتملة كافة.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٥٥٩) صفحة (١١) بتاريخ (١١-٠٣-٢٠١٦)