- في زمن تشكُّل الوعي عبر وسائل التواصل الاجتماعي؛ تتعاظم أهمية دور الأسرة في حماية أبنائها من المخاطر، سواء كانت تطرُّفاً وإرهاباً أو فساداً أخلاقياً ومخدِّرات.
- مركز الأمير محمد بن نايف للمناصحة أقام ندوةً في الخرج عن الأمن الفكري؛ قال أحد المتحدثين فيها، وهو عضوٌ في المركز، إن بعض الآباء ساهموا في التغرير بأبنائهم، وذلك بالحديث بنبرةٍ إيجابيةٍ عن الإرهابيين، فيتورط الابن في التطرف ويحمل الفكر الضال بتوجيه غير مباشر من الأب الذي لا يعلم أن حديثه المتساهل عن الإرهاب سيؤدي إلى نتائج خطيرة.
- أحد الآباء فقد 3 من أبنائه بهذه الطريقة، كما قال العضو في مركز المناصحة.
- المسألة تتطلب رفع درجة الانتباه والوعي، فكلُّ ما يلفظ به الأب يؤثر في الأبناء بدرجةٍ ما، وكلَّما كان الأب مدركاً لتبعات ما ينطق به في المنزل؛ كان دوره إيجابياً تجاه ذويه.
- والأمر في هذه الأيام يحتاج أيضاً إلى الفطنة والتنبُّه للتغيرات التي تطرأ على الأبناء مع متابعةٍ عامةٍ لمصادر المعرفة التي يتعرضون لها سواءً الإلكترونية أو الورقية أو غير ذلك.
- ودور الأم مهم في هذا الجانب لكونها الأقرب على الأرجح إلى أبنائها.
- الأسرة شريكة رئيسة لمؤسسات الدولة في التصدي للفكر المتطرف.
- ومركز الأمير محمد بن نايف يضطلع بدورٍ بارزٍ في تصحيح معتقدات كثير من الشباب وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي لهم وبيان حقيقة المنظمات الإرهابية.
- وعلى الأب والأم الاعتناء بدورهما في هذا الجانب.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٥٧٧) صفحة (١١) بتاريخ (٢٩-٠٣-٢٠١٦)