تجيء زيارة رئيس وزراء جمهورية رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي إلى المملكة والالتقاء بالقيادة لتعزز وتؤكد العلاقات القديمة المتجددة بين السعودية والهند، في وقت تشهد الساحتين الإقليمية والدولية عديداً من الأحداث المتسارعة، ولتفتح آفاق التعاون الشامل بين البلدين وتنميتها، لاسيما في المجالات (التجارية، والاستثمارية، والطاقة، والتقنية)، وزيادة التبادل التجاري بين بلدينا. خاصة العلاقات التجارية بين البلدين التي تتوسع بشكل مطرد عبر زيادة تعزيز التفاعل والتعاون المستمر، بما في ذلك جميع المجالات التي من شأنها زيادة عمليات التبادل التجاري.
وتصل قيمة التجارة الثنائي بين المملكة والهند لنحو 150 مليار ريال وتغطي مجموعة واسعة من القطاعات، كما أن عدد الشركات الهندية العاملة في المملكة يفوق 400 شركة، وهناك رغبة متزايدة لدخول عديد من الشركات والمستثمرين من الجانب الهندي إلى السوق السعودي، في حين يبلغ عدد الشركات السعودية في الهند نحو 40 شركة.
وتحرص حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – كل الحرص على توسيع قاعدة الاستثمار وبناء شراكات مع الدول الصديقة بما ينفع جميع الأطراف في زيادة معدل النمو، وبالتالي ينعكس ذلك على توفير الوظائف.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٥٨٣) صفحة (١١) بتاريخ (٠٤-٠٤-٢٠١٦)