- الزيارة التاريخية لخادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى القاهرة مملوءة بالمشاريع والاتفاقيات التي تجسِّد نقل العلاقات الثنائية المتميزة إلى آفاقٍ أرحب تعزِّز فائدة البلدين والشعبين.
- وفي أجواءٍ تُشِعُّ منها روح الأخوَّة والتعاون لمصلحة البلدين والعرب والمسلمين؛ وقَّعت المملكة ومصر أمس 17 اتفاقية ومذكرة تفاهم وبرنامج تعاون في كافة المجالات.
- كما أعلن الملك سلمان عن مشروع إنشاء الجسر البري الذي سيربط البلدين وقارتي آسيا وإفريقيا، وهذه الخطوة تاريخية وتعدُّ نقلة نوعية لها فوائد عظمى على صعيد التبادل التجاري ودعم الصادرات وتنفيذ المشاريع وسفر الحجاج والمعتمرين والسياح فضلاً عن توفير فرص عمل.
- المملكة ومصر أبديا اهتماماً كبيراً بمشاريع تنمية شبه جزيرة سيناء.
- التفاصيل واعدة للغاية بشأن برنامج الملك سلمان لتنمية سيناء.
- وهذا البرنامج يُعدُّ إحدى نتائج العمل الدؤوب لمجلس التنسيق السعودي- المصري الذي عقد عدَّة اجتماعاتٍ في الأشهر الأخيرة.
- من بين مشاريع البرنامج تشييد تجمعات سكنية في محافظتي شمال وجنوب سيناء على أراضٍ بمساحة 1.620 كيلومتراً مربعاً.
- كما سيتم تشييد طريق محور التنمية بطول 90 كيلومتراً لربط التجمعات السكانية الجديدة في شرق قناة السويس بالدلتا غرب القناة.
- ولأن التعليم هو أساس التنمية؛ سيتم إنشاء جامعة الملك سلمان بن عبدالعزيز في مدينة الطور.
- إن هذا التعاون بين الرياض والقاهرة، سياسياً وعسكرياً واقتصادياً، يضمن سلامة وأمن واستقرار العالمين العربي والإسلامي.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٥٨٨) صفحة (١١) بتاريخ (٠٩-٠٤-٢٠١٦)