- العلاقات المتميزة للغاية بين المملكة العربية السعودية والأزهر الشريف مهمة للمسلمين في كافة أنحاء العالم.
– المملكة تبذل جهوداً رائدةً في دعم الدول الشقيقة العربية والإسلامية وفي مكافحة آفة الإرهاب.
– وهذه الجهود تصبُّ في مصلحة حماية الأمة ووحدتها، وتسهم في إرساء دعائم السلام والتعايش المشترك.
– والأزهر، الذي يعد إحدى أهم وأبرز منارات العِلم، يدعم هذا الدور السعودي الرائد.
– التكاتف القائم بين الجانبين يخدم قضايا الأمة ويحميها من الفكر المتطرف.
– يوم أمس؛ زار خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، جامع الأزهر في القاهرة، واطَّلع على عددٍ من المشاريع الخاصة بالجامع، ومنها المشروع الذي تبنَّاه الملك عبدالله – رحمه الله – لـ «إعادة تأهيل جامع ومشيخة الأزهر الأثرية».
– ثم وضع خادم الحرمين الشريفين حجر الأساس لمدينة البعوث الإسلامية التي ستستقبل نحو 40 ألف طالب من 120 دولة وتشمل مجمعات سكنية ومرافق خدمية وتعليمية.
– وعند وضعهِ حجر الأساس؛ قال الملك حفظه الله «على بركة الله، بسم الله الرحمن الرحيم، وبه نستعين في الأزهر، ونسأل الله عز وجل أن يوفقنا لخدمة الأزهر لأنه من مساجد الله التي يُعبَد فيها الله ويُدرَس فيها الإسلام ونرجو التوفيق إن شاء الله، وندعمهم بكل ما يلزمهم إن شاء الله».
– كلماتٌ تحمل معانيَ رفيعةً، وتجسِّد حجم الدعم اللامحدود من قِبَل القيادة الرشيدة لجامع الأزهر.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٥٨٩) صفحة (١١) بتاريخ (١٠-٠٤-٢٠١٦)