- الإدانة الإسلامية الجماعية لتدخلات إيران في شؤون دول المنطقة رسالةٌ قويةٌ لنظام طهران مفادها أن سياساته الفوضوية القائمة على نشر الإرهاب لن تمر إسلامياً أو عربياً، فدول المنطقة وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية منتبهة تماماً لمخططات هذا النظام المعتمد على أجندة تخريبية.
- خلال اليومين الماضيين؛ اجتمع قادة دول منظمة التعاون الإسلامي في تركيا، وأجمعوا على إدانة سياسات النظام الإيراني، سواءً تصريحاته المحرِّضة ضد المملكة وتدخُّله السافر في شؤونها، أو إقحامه نفسه في شؤون عدة دول أخرى منها البحرين واليمن وسوريا والصومال.
- الأجندة الطائفية والمذهبية مرفوضة من دول «التعاون الإسلامي» لما لها من آثار مدمرة وتداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار إقليمياً وعالمياً.
- ليس أمام نظام طهران أمام هذا الإجماع إلا العودة عن سياساته والالتزام بقرارات الشرعية الدولية وبعلاقات حُسن الجوار.
- هذا الإجماع ليس الأول من نوعه، ففي يناير الماضي أصدرت جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومجلس التعاون بياناتٍ تحمل المضمون نفسه.
- المسلمون انتبهوا لما كانت الحكومة الإيرانية تخططه لهم، ورأوا بأعينهم ما جلبته تدخلات هذه الحكومة في سوريا ولبنان واليمن وغيرها من الدول.
- لذا فإن هذه اللحظة هي لحظة وعي متزايد بوجوب الوقوف أمام هذه التدخلات حفاظاً على الأمن والاستقرار.
- وكل يوم يتأخر فيه النظام الإيراني عن مراجعة سياساته؛ فإنه يواصل عزل نفسه إقليمياً.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٥٩٥) صفحة (١١) بتاريخ (١٦-٠٤-٢٠١٦)