سما اليوسف

الـ 25 من إبريل، يوم فيه حدث أمر عظيم، ونقطة تحول مهمة في تغيير مسار مجتمع يثق في قيادته، وتوجههم إلى ما هو أفضل له.
الكل من شباب وشابات، وتجار ومستثمرين، ومسؤولين كانوا ينتظرون الموعد ويترقبون الشاشة الفضية، وعبر قناة العربية، التي تُشاهد في كل دول أوروبا ظهر لنا الشاب الأمير محمد بن سلمان، يتحدث بكل ثقة وتفاؤل وإيمان بالله سبحانه وتعالى حول رؤية مستقبلية لـ 15 عاماً مقبلة بطرق مدروسة، فشكرت الله سبحانه وتعالى على نعمة العقل، التي ميزنا بها، فالعاقل مَنْ يتعظ من التجارب ويستفيد منها، وحقيقة أعجبت كثيراً بشخصية الأمير محمد، الذي تربى في مدرسة والده سلمان، الرجل الذي اشتهر بالحكمة والحزم. لقد تيقنت أن مستقبل بلادنا وأولادنا في أيد أمينة، تعمل لتضمن لنا حياة كريمة.
سيكون لهذه الرؤية الأثر الإيجابي الملموس على رفاهية المواطن، لاسيما في ظل التنوع في مصادر الدخل، وزيادة المداخيل، وهو ما يعني أن المملكة في إمكانها أن تعتمد على مصادر أخرى غير البترول من خلال تنفيذ عديد من برامج الإصلاح الاقتصادية التي أقرها مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية وفق رؤية حكيمة ومدروسة تتناسب مع المكانة الكبيرة التي تحتلها المملكة في قلوب العالم أجمع.
وقد بيَّن الأمير محمد أن برنامج التحول الوطني يتضمن قطاعات مختلفة تلامس حياة المواطن سواء من الناحية التعليمية، أو الصحية، أو المعيشية، أو الإسكان والنقل … ومن الأمور الأخرى التي ستنعكس إيجاباً نتيجة ذلك التحول، وستحصد الأجيال المقبلة ثماره في المستقبل القريب، إن شاء الله، أن البرنامج الوطني سيعزز المنهجية المؤسسية والرؤية الواضحة في العمل لتعزيز النمو لكافة قطاعات الدولة خدمة للموطن السعودي، وتعزيزاً للاقتصاد الوطني، وإعادة للهيكلة والشفافية، ومؤشرات أداء قياس الجهات الحكومية، لتحقيق طموح القيادة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، سلمان الحزم والعبور نحو المستقبل برؤية طموحة تواكب نهضة وآمال هذا الوطن.
لن ننسى تاريخ الـ 25 من إبريل، اليوم الذي سيكون شاهداً على عهدٍ جديد للدولة السعودية!

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٦٠٧) صفحة (١٠) بتاريخ (٢٨-٠٤-٢٠١٦)