ماجد زيد المليحي

ماجد زيد المليحي

منذ ما يزيد على ثلاثة أشهر والمواطنون في حالة ترقب لهوية التحول الوطني التي أعلن عنها ولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، وقبل أيام جاء الإعلان بأن الخامس والعشرين من إبريل سيكون يوم طرح هوية هذا التغير حتى شعر كافة المواطنين بأنهم مع حالة تغير حقيقية تمر بها الدولة السعودية المتجددة على يد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وطرح ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف.
لقد كان يوم الثلاثاء الماضي يوم تحوُّل حقيقي في حياة المواطن بطرح تلك الرؤية التي أبهرت وسائل الإعلام الغربية قبل المحلية، وطرحت منهج حياة اقتصادي واجتماعي للمرحلة المقبلة، وأن تطبيق تلك المرحلة بدأ من خلال بعض المشاريع الحكومية خلال عام 2015 ، لذا وضعت نهاية المرحلة الأولى في 2020 أي بعد أربع سنوات، حيث بدأت المملكة منذ تسلم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الحكم في يناير 2015م،الحزم مع العمل الحكومي في جميع الرؤى الاستراتيجية التي تخدم المواطن.
لقد جاء طرح التحول الوطني في فترة تغير المخاض العالمي من الاعتماد على اقتصاد البترول إلى اقتصادات المعرفة، التي تعتمد على استنهاض كافة مكونات المجتمع البشرية والاقتصادية التي يمكن الاستفادة منها في بناء الوطن.
لقد جاء طرح سمو الأمير محمد بن سلمان يوم أمس أكثر تقارباً مع المجتمع ومتطلباته ويمتلك رؤية ثاقبة في اقتصادات المعرفة، ومستقبل الوطن وذلك حينما قال بكل ثقة إننا لن نعتمد على البترول في عام 2020، أي بعد أربع سنوات ستتحرر المملكة من دولة تعتمد على النفط بالدرجة الأولى في دخلها الاقتصادي إلى دولة متقدمة في الرؤى الاقتصادية التي تخدم المواطن من خلال موارد عدة مازالت في باطن الأرض تنتظر السواعد الوطنية لاستخراجها والسماح بالاستثمار بكافة المجالات بما يخدم الجميع.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٦٠٧) صفحة (١٠) بتاريخ (٢٨-٠٤-٢٠١٦)