تنظمه «غرفة الشرقية» برعاية أمير المنطقة

منتدى النقل البري يستعرض تحديات القطاع خلال الـ 20 عاماً المقبلة

الأمير سعود بن نايف

طباعة التعليقات

الدمام ـ الشرق

يرعى أمير المنطقة الشرقية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز بعد غدٍ منتدى «النقل البري ودوره في الاقتصاد الوطني»، الذي تنظمه غرفة الشرقية ممثلة في لجنة النقل البري، بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والشركات الخاصة، وذلك في المقر الرئيس للغرفة بالدمام. وقال رئيس مجلس إدارة الغرفة عبدالرحمن بن صالح العطيشان إن المنتدى سوف يتناول محورين، سوف يتم بحثهما في جلستين، يتناول المحور الأول، وهو بعنوان «دور قطاع النقل في الحركة الاقتصادية»، عدداً من المواضيع أبرزها واقع وآفاق النقل البري، واستراتيجيات وتحديات النقل خلال الــ 20 عاماً المقبلة، والمحور الثاني بعنوان «تجارب ناجحة» حيث سوف يتم عرض بعض التجارب الناجحة في مجال النقل والدعم اللوجيستي، لعدد من الشركات الكبيرة.
وأضاف العطيشان أن غرفة الشرقية إذ تنظّم هذا المنتدى تدرك أهمية هذا القطاع، الذي يعد واحداً من أبرز معالم النمو والتطور لدى الأمم، وقال: «النقل البري يجسد حقيقة الوضع العام في جوانبه التجارية والصناعية والسياحية، وحتى الاجتماعية، فمن خلال النقل يتم توفير السلع والبضائع والمواد الأولية، وبذلك يكون النقل البري نشاطاً داعماً للتجارة والصناعة، كما أنه ومن خلال النقل يحدث التواصل بين المناطق المتباعدة في البلد الواحد، ومن هنا عُدَّ النقل البري أحد أهم الأنشطة المساندة لكل من الصناعة والتجارة والسياحة والثقافة».
بناء على تلك المعطيات، أكد العطيشان بأن الغرفة حرصاً منها على تفعيل كل ما من شأنه دعم الاقتصاد الوطني، ورفع مستوى القطاع الخاص، تبنّت تنظيم هذه الفعالية، واضعة نصب عينيها جملة من العقبات التي تواجه القطاع، وتسعى لتذليلها بالتنسيق مع الجهات المعنية في القطاع؛ معرباً عن أمله في أن يحقق هذا المنتدى النجاح المنشود، بتعاون كافة الجهات الحكومية والأهلية المعنية بالنقل.
وأعرب العطيشان عن أمله في مشاركة أكبر في هذا المنتدى، من قبل الأفراد والمؤسسات والشركات والهيئات العامة ذات العلاقة، إذ إن مشاركتها تعد إضافة للمنتدى، وسوف تخدم الهدف العام للجميع، وهو تفعيل دور قطاع النقل في التنمية الشاملة، من خلال تجاوز التحديات، والانفتاح على مقترحات التطوير.
من جانبه، قال عضو مجلس الإدارة ورئيس لجنة النقل البري في الغرفة بندر الجابري إن «الدول تتسابق على تطوير وسائل النقل البري، وأبرزها الخطوط الحديدية والأساطيل البرية، التي باتت جزءاً من الحياة اليومية لعدد من الدول، منها المملكة التي بدأت مبكراً بتطوير الطرق البرية الرابطة بين مناطق ومدن ومحافظات البلاد، لذلك لدينا شبكة خطوط برية من أطول وأكبر الخطوط على مستوى العالم، ولا شك أن من أبرز نتائجها هو وجود المنتجات الوطنية والمستوردة بين المناطق».
ولفت إلى أن «الدولة بعد إنجازات شبكة الطرق التي تقدر بـ 221.4 ألف كيلومتر وفقاً لأحدث الإحصائيات المتوفرة، عمدت إلى خطوة أخرى داعمة لهذا الإنجاز، وهي البدء في تطوير شبكة الخطوط الحديدية وهي واحدة من وسائل النقل البري الملائمة لواقع النمو الذي تشهده البلاد، إذ سوف نجني آثار شبكة الخطوط الحديدية التي سوف تربط شرق البلاد بغربها، كما جنينا آثار شبكة الطرق البرية، والمحصلة من كل ذلك هو قيمة مضافة لاقتصادنا الوطني من خلال توفير وسائط النقل، وفتح قنوات جديدة للاستثمار، ستكون كلها خيراً داعماً لحالة النمو والتطور في البلاد على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي». وقال الجابري «إن الأهمية الاقتصادية لقطاع النقل البري تتعاظم يوماً بعد يوم، رغم تطور وسائل النقل الأخرى في الجو والبحر، ورغم المنافسة القائمة بين القطاعات الثلاثة، إلا أن النقل البري يتسم بجملة من السمات تجعله لا غنى عنه لأي نشاط اقتصادي في نقل السلع والبضائع والمواد الأولية والأشخاص، خصوصاً بين المواقع القريبة وذات الطبيعة الجغرافية المعقدة».

غرفة المنطقة الشرقية (الشرق)

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٦١٢) صفحة (١٤) بتاريخ (٠٣-٠٥-٢٠١٦)
  • استفتاء

    ما هي التحديات التي تواجه نجاح التجارة الإلكترونية في السعودية ؟

    مشاهدة النتائج

    Loading ... Loading ...