عبدالله محمد الناصر

عبدالله محمد الناصر

منذ أن وحّد وأسس الملك الراحل عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود -رحمه الله رحمة واسعة وطيب ثراه- هذه البلاد المملكة العربية السعودية، درجت العادة أن يستقبل المواطنين كل إثنينية حتى يسمع من المواطنين مباشرة كل ما يمس حياة المواطن. والمثل «عود عادة ولا تقطع عادة» هذا مثال من الأمثلة الكثيرة التي تتداول في المجتمعات بين الشعوب، ومعناه أن لا تقطع العادات بين من تتواصل معهم وأن تبقى على الوصال. ولله الحمد تتواصل هذه الإثنينية حتى يومنا هذا فى كل إمارة من إمارات المناطق ولم ولن تنقطع إن شاء الله. لم يتسنَّ لي الحضور في إمارات المناطق الأخرى لأني من سكان المنطقة الشرقية، ولكنني أحرص كل الحرص على حضور الإثنينية في إمارة المنطقة الشرقية في المجلس العامر لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله. أدلف كغيري من المواطنين حيث يوجد في مجلس سمو الأمير شخصيات رسمية ورجال دين ومسؤولون ومواطنون ومن ذوي الاحتياجات الخاصة، ومن الدول الخليجية الشقيقة. يتحدث سمو الأمير ويشكر ويثني على كل من أنجز لهذا الوطن ويشارك الجميع تطلعات القيادة. تتغير نبرة سمو الأمير بالأسى عند كل حدث أمني يستهدف رجال أمننا وحماة الوطن، وسرعان ما يعود إلى الحزم والعزم بأن الإرهاب لن يزيدنا إلا إصراراً على اجتثاثه من جذوره مهما كان مصدره ومن يغذيه ويرعاه، وأن لا مساومة ولا مهادنة مع من يحاول أو يعبث بأمن الوطن ومقدرات الوطن.
سمو الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود.. كبير بأصلك.. وأخلاقك.. وأفعالك.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٦١٨) صفحة (١٠) بتاريخ (٠٩-٠٥-٢٠١٦)