تصافينا

طباعة التعليقات

ما منا إلاّ ويود أن يكون له مستشار أمين أو ناصح، يبث له همومه، ويتحدث له عن شكواه، انتظرونا أسبوعياً مع المستشار الأسري الدكتور غازي الشمري، ليضع اليد على المشكلة وتجدون الحلول بإذن الله.

تغريدات:

 الحياة الزوجية المستقرة تصنع في داخلنا ما عجزنا على بنائه عمراً كاملاً.
 الاهتمام ضمان الحب وأمان للحياة.
 الإهمال يقتل الحب.. الشك يجرح القلب.. الخيانة تنهي الحياة الزوجية.
 الدلال الزائد والترف وتلبية الطلبات باستمرار للأبناء والبنات كالأطعمة السريعة مضرة صحياً.

محبط من الحياة

محبط من الحياة

محبط من الحياة

  •  أحس بإحباط ويأس من الحياة، فعمري خمسة وعشرون سنة وإلى الآن أبحث عن وظيفة، وأبحث عن استقرار، وأهلي محتاجون لمن يساعدهم على مصاريف الحياة، وأنا لا حول لي ولا قوة، والله لقد تمنيت الموت في بعض الأوقات.. أرشدوني مأجورين.

- أخي الغالي، ما زلت في مقتبل حياتك، فلا تشعر بالإحباط واليأس.. ورائع أنك أشرت إلى عمرك في سؤالك حتى أستوضح أكثر عن ذلك العجوز في الثامنة والعشرين! صدقني أن شعورك بأنك فاشل، وعدم رضاك عن نفسك هو أحد الأسباب الرئيسة لعدم حصولك على عمل!. حدد مجال القوة والتمكن في ذاتك، هل لديك حب لمهارة من مهارات الحاسب الآلي، أو قدرة حسابية رقمية، أو قدرة اجتماعية، أو قدرة إبداعية، أو قدرة يدوية. احرص على تطوير هذه القدرة بالحصول على دورات تحتاجها جهات العمل حتى توظفك؛ لأن بعض الجهات تريد شخصاً شبه مكتمل، ولن تكلف نفسها في تدريبه والصبر عليه.
ابتعد عن التفكير في الانتحار. الحل أن تشعر بأن كل صعوبة بعدها يسر، وتذكر قول ربك «إن مع العسر يسرا. إن مع العسر يسرا»، وقوله «وعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً» أقولها لك بكل ثقة: أكثر أو كل الذين نجحوا في حياتهم مرت بهم لحظات تعيسة تمنوا أن لو لم يخلقوا، بالصبر والتحمل واليقين بالله بالنسبة للمؤمنين منهم تحولت لحظات الضنك والتعب تلك إلى محفزات قوية للتحرك نحو الفجر الصادق.

جامعية أفكر بالانتحار

جامعية أفكر بالانتحار

جامعية أفكر بالانتحار

  •  أنا طالبة في الجامعة، وتواجهني مشكلات كثيرة ممن هم حولي، وتعبت كثيراً، وفكرت في الانتحار أكثر من مرة، ولكني أتراجع بسبب الخوف.. أنا تعبت ولا أعرف ما الحل؟ أرجوكم أعطوني نصيحة، مع العلم أن كل ما يحدث لي يأتيني من أقرب الناس لي..

- اعلمي أن البلاء من الله لحكمة، ولم يظلمك عندما ابتلاكِ بل أراد بكِ الخير. إن خير ما تقولينه حين نزول البلاء «إنا لله وإنا إليه راجعون» هذا الذكر الطيب يذكرك بالله وأن الأمر بيده، فنحن لله يفعل بنا ما يشاء، وإنا إلى ربنا راجعون، فيجازينا على أعمالنا وأقوالنا في هذه الدنيا، والاستعانة بالله لرفع البلاء وعدم الاستسلام له، فالمسلم يكابد البلاء ويدافعه، فاسألي الله في صلاتك الفرج، وأن يسخِّر لك، وأن يكفيك كل سوء وشر.
إن التعامل مع البلاء باحتساب أجر عند الله ورجاء فرج منه -سبحانه وتعالى- يوجد في نفسك رضًا وطمأنينة، ويزيدك قوة وصلابة في معالجة مشكلات هذه الحياة، والعدل سبحانه لا يُضِيع أجر من أحسن عملاً، فإن صبرتِ على البلاء واحتسبتِ الأجر عند الله فإن الله سيُرضيكِ يوم القيامة، وسيجعل ما مر بكِ من بلاء كفارةً لذنوبكِ، ورِفْعَةً في درجاتكِ عند الله، أما إن جزعتِ وعمدتِ لإنهاء حياتك بالانتحار فإنك تُعَدِّين من الساخطين الخاسرين المبشرين بالعذاب.
أحسب أن الشر الذي يلحق المنتحر أعظم مما قد يصيبه بسبب البلاء في الدنيا، والله كلفنا بالصبر على البلاء، وأعد للصابرين أجراً عظيماً، فلتصبري على البلاء، واسألي الله الصبر والفرج، وتأكدي تأكدي أن الفرج قريب، وأن الصبر وإن كان أوله مرًا إلا أن نهايته فَرَجٌ وسرور، وكم من مُبْتَلًى ضاقت عليه الأرض بما رحبت، أمسك نفسه عن الجزع، ولزم ذكر الله والصبر، ففرج الله كربته من حيث لم يحتسب، فعليكِ بالصبر إلى أن يفرج الله كربتك، وتأكدي أن صبرك خيرٌ لكِ من إنهاء حياتك، بل والله إن مجرد الصبر على البلاء خير، وتذكري قول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: «عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذلك إلا لمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له».

علاقات محرمة

علاقات محرمة

علاقات محرمة

  •  أنا فتاة عمري أربع وعشرون سنة، أشعر بوحدة قاتلة، ولقد اتخذت أساليب للتخلص من ذلك عن طريق العلاقات المحرمة (علاقات مع شباب)، وأتوب ثم أعود وهكذا، مع العلم أن وضعي في المنزل سيئ نوعًا ما، فأنا وحيدة أسكن عند أبي وزوجته، كذلك لدي أحلام يقظة، فعندما أريد النوم لابد من الأحلام، وهي أن أتخيل أني مريضة مثلا. أرشدوني مأجورين.

- أختي الكريمة ما هكذا نقضي على الوحدة، عليك أن تستغليها بما فيه نفع لك، ابحثي عن دار لتحفيظ القرآن، أو مارسي هوايتك المفضلة من رسم وغيره، ابحثي عن صديقات يكنَّ عوناً لك على الخير، وابتعدي عن قرينات السوء اللاتي يُجَمِّلن لك المحرم، أكثري من الدعاء بأن يعينك الله على الخير والبعد عن الشر، ابتعدي عن مواطن الفتن أيا كانت من مواقع إباحية، أو علاقات محرمة ومريبة، واشغلي تفكيرك بأمور تنفعك، وحصني نفسك بالزواج، وحاولي أن توسطي أحداً لكي يكلم أباك في هذا الموضوع، وخاصة إذا تقدم لك من ترضين دينه وخلقه. ويبدو أنك -ولله الحمد- لم تجدي من أبيك وزوجته إلا كل خير، وربما ينقصك عطف الأمومة فقط، وصرت تبحثين عنه عند هؤلاء الشباب، وهذا ليس مبررًا لك؛ لأنه لا يجوز. فكثير من العلماء النابغين نشأوا أيتامًا ولم يضرهم ذلك، بل كان عونًا لهم على الخير، ومن قبلهم المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام. فاجعليه قدوة لك… حفظك الله من كل سوء. وبالنسبة لأحلام اليقظة فهذا ناتج من النقص وتحاولين أن تعيشي خيالك، وكيف قد يكون تعامل الناس معك لو وقع لك مثل تلك الحالة، وهذا يحدث كثيرًا عند الفتيات؛ لأنهن عاطفيات ويبحثن عن العاطفة، فتعيش الفتاة خيالها الواسع، وغالبا يكون ذلك قبل النوم. وفقك الله لما يحب ويرضى.

 

يعيرونني بشكلي

يعيرونني بشكلي

يعيرونني بشكلي

  •  أنا إنسانة أعيش في بيت الجميع يكرهني فيه وفي كل مكان، والله إني كرهت نفسي بسبب معاملتهم لي في البيت والخارج، حتى إن جميع من في بيتي يعيرني بشكلي؛ لكون كل منهم أعطاه الله قدرا من الجمال، إلا أنني الوحيدة التي لم أرزق بمثل جمالهم، ومع هذا كله لم أوفق في شيء، مع أنني أكثرهم طاعة لوالديِّ وللناس، إن كل يوم يمر علي أبكي بحرقة ولا أحد يواسيني… فهل هذا بلاء أم ذنب، وكيف أنال محبة الله تعالى؟

- من المهم أن تكوني على يقين أن الله رزقك وميزك عن غيرك بنعم عديدة، فالله سبحانه وتعالى له نعم لا تعد ولا تحصى على الخلق، قال الله تعالى: «وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار». فاجلسي مع نفسك جلسة تأمل في الذات ومعك ورقة وقلم، ثم ابدئي تسجيل بعض ما يعتبر من نعم الله عليك، وبعض ما ميزك به عن غيرك، مثل: أنا أرى بعيني وأسمع بأذني وأتكلم بلساني، لا أعاني من مرض مزمن، أنا قريبة من والديَّ وبارة بهما، وغير ذلك من النعم الكثيرة التي تنعمين بها، هذه الخطوة سترفع من معنوياتك، وتشعرك أنك كالآخرين لديك ما يميزك وما تسعدين به، بل لديك الأجمل والأفضل.
فلتتقربي لله بالفرائض ثم النوافل، وحينها هنيئاً لك بمحبة الله عز وجل، أما محبة الناس فلا تشغلي بالك ولا قلبك؛ فإن من استغنى بالله وحده أغناه. أسأل الله أن يصلح حالك ويسعد قلبك.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٦٢١) صفحة (١٦) بتاريخ (١٢-٠٥-٢٠١٦)