- البيان الصادر أمس عن وزارة الحج والعمرة وافٍ ويضع السلطات الإيرانية في مأزقٍ أمام مواطنيها الراغبين في أداء فريضة الحج.
- البيان، الذي تناول موقف وفد شؤون الحج الإيراني، جدَّد التأكيد على ترحيب المملكة، قيادةً وحكومةً وشعباً، بكافة الحجاج والمعتمرين والزوار من مختلف بقاع العالم ومختلف جنسياتهم وانتماءاتهم المذهبية، فهي لا تمنع أي مسلم من القدوم إلى الأراضي المقدسة وممارسة شعائره الدينية طالما كان ذلك في إطار الالتزام بالأنظمة والتعليمات المنظمة لشؤون الحج.
- المملكة، وكما يعرف المسلمون في كافة أنحاء العالم، تسخِّر كافة الإمكانات المادية والبشرية لخدمة ضيوف الرحمن وضمان أمنهم وسلامتهم وراحتهم خلال أدائهم المناسك.
- أما من قرر منع مواطنيه من الذهاب إلى المشاعر المقدسة- كما تفعل إيران الآن- فإن هذا القرار يعود إليه وسيكون مسؤولاً أمام الله وأمام العالم أجمع.
- وزارة الحج والعمرة في المملكة تابعت آلية قدوم الوفد الإيراني مع الجهات المختصة حتى حصل على تأشيرة القدوم، ثم التقته في لقاءٍ بحث كافة الأمور المتعلقة بالزيارة وشؤون الحج الإيراني.
- رفض الوفد التوقيع على محضر الاتفاق لإنهاء ترتيبات حج هذا العام معللاً برغبته في عرضه على مرجعيته في إيران ومبدياً إصراراً شديداً على تلبية 3 نقاط منها مخالفة المعمول به دولياً فيما يتعلق بالطيران المدني وإقامة تجمعات تعيق حجاج بقية الدول.
- غادر الوفد المملكة دون التوقيع على محضر الاتفاق، مع العلم أن الوزارة أوضحت له أنه يمكن الحصول على تأشيرات الحج إلكترونياً من خلال إدخال بيانات الحجاج باستخدام النظام الإلكتروني الموحد لحجاج الخارج.
- وفيما يتعلق بالعمرة؛ أكدت الوزارة أن السلطات في المملكة لم تمنع مطلقاً المعتمرين الإيرانيين وأن المنع حدث من قِبَل الحكومة الإيرانية التي اتخذت الأمر وسيلة من وسائل الضغط على حكومة المملكة.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٦٢٢) صفحة (١١) بتاريخ (١٣-٠٥-٢٠١٦)