عبد الله محمد الناصر

عبد الله محمد الناصر

عندما تخطِّط جهة أو مجموعة إرهابية لعمل تفجير في دور عبادة، أو قتلٍ لرجال أمننا البواسل حماة الوطن، فإن هذه الزمرة الخسيسة تبحث عن منطقة رخوة لتنفيذ عملها الجبان الإرهابي. عدوِّي وعدو الوطن أيها الإرهابي، تأكد أن الأمن في الأحساء وعسير والقطيف ومكة المكرمة والطائف وشرورة وإلى أبعد موقع، هو نفس الأمن في الرياض وجدة والدمام، من حيث القوة العسكرية والعددية وهذا ثبت لديكم فى كل المواقع، وأن أرضنا صلبة تتكسر عليها الأنصال. ووزارة الداخلية بقيادة ولي العهد النائب الأول لرئيس المجلس الوزراء ووزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله- ، قطع عهداً إمَّا أن تعودوا إلى الصواب أو القدر المحتوم خزياً فى الدنيا وعذاباً في الأخرة. أيها الإرهابي من نظر وأفتى لك من القرآن الكريم البراء والولاء، لماذا لم يُفتي لك بأن الرسول محمد- صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- بعث رحمة للعالمين وليس لمنطقة أو جماعة، وأن من قتل نفساً ظلماً فكأنما قتل الناس جميعاً وعدم قتل النفس التي حرَّم الله إلا بالحق. نهاية المطاف عُدْ إلى رشدك لأن خاتمتك واضحة للجميع قبل أن تقول: لو أني أعرف خاتمتي ماكنت بدأت…
أقصر قصة حزينة: عندما ذهب إلى جهنم لم يجد أصحابه، فقال أين أصحابي؟ فقالوا له: تابوا جميعاً بسبب وفاتك.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٦٢٣) صفحة (١٠) بتاريخ (١٤-٠٥-٢٠١٦)