سحر زين الدين عبدالمجيد

محمد بن سلمان صنع المملكة في جسد يقفز الأولمبياد حتى عام 2030 في مواطن الضعف والقوة المنتهية بنقطة وصول العام المنشود والرؤية المنشودة، في مجهر توّجه من جانبه بوشاح الطموح وبتوقيع المسؤولية المجتمعية البحتة «الكرة في ملعب الشعب» ويعانق برؤيته المشرفة لعام 2030 رؤية مرنة منفذة بقيادة حكيمة عظيمة سابقة في عهدها عهد الملك عبدالعزيز رحمه الله موحد الجزيرة العربية، التي أديرت دون نفط.
قدم محمد بن سلمان فكرة الشفافية وسياسة سريعة تنفيذية على سياسة النقد والقيود، فرط عقد ما كان يدعى سابقاً بأنه البيروقراطية لتصبح القرارات منفذة في جيل سريع وبشكل مدروس سريع، ورسم لوحة مواكبة الألوان الجديدة والمتطلبات والاحتياجات الحديثة المنطلقة من طاقات واستثمار خبرات الأجيال القديمة وترضيخ بعض عقدها السابقة لصقل نظريات الجيل في منظور التكاملية لا التنافسية.
أطلق محمد بن سلمان أولومبياد الموارد البشرية والإيرادات الاقتصادية وأولويات الاستثمار بشكل عام والعسكري بشكل خاص ومشاريع ضخمة تكون الشريان الأكبر لتضخ مشاريع أصغر، وكأنه يصف حالة البترول بالمشروع المتقزم وغفلة السوق السعودي عن الحراك الأكبر في استثمار الطاقة، واستثمار السياحة، ومعالم نافذة وطن إسلامي عربي يسابق ويتصدر الخطى العالمية في الاستقطاب للعمق التاريخي والحضاري والاقتصادي على الإطلاق.
وأكد مراراً بأن القرار والصوت أولويته للمواطن وكافة أعضاء المجالس والرئاسات كما ينطبق بالأولويات لتحقيق توصية محمد بن سلمان الحد من الفساد بشكل حقيقي مختلف عن سابقه في المجالات كافة ومن أهمها المجال الأكاديمي ومجال الأعمال.
وأشاد بدور الإنسان والمواطن في تحقيق نجاحات الأولمبيات لطموح المملكة في تحقيق رؤية 2030 في ظل قيادة حكيمة طموحة مضمارة في سباق غد المملكة العربية السعودية حين قال «الكرة في ملعب الشعب».

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٦٢٤) صفحة (١٠) بتاريخ (١٥-٠٥-٢٠١٦)