وفد مجلس الشورى، الموجود حالياً في واشنطن، نوَّع من زياراته بحيث شملت الجانب الرسمي ممثلاً في وزارة الخارجية الأمريكية، والجانب النيابي ممثلاً في أعضاء مجلس الشيوخ، والجانب الفكري الذي تعبر عنه المعاهد البحثية والمراكز الفكرية.
ومعلومٌ للجميع أن المراكز الفكرية في الولايات المتحدة تلعب دوراً كبيراً في صناعة القرارات الرسمية، وهي عملية تُعرَف بالاعتماد على خلايا التفكير «ثنك تانكس».
وفد «الشورى» برئاسة نائب رئيس المجلس ركّز في حواراته مع الجانب الأمريكي على السياسة والإعلام.
على المستوى السياسي؛ جدد الوفد التأكيد على مواقف المملكة من القضايا الإقليمية والدولية بما في ذلك سوريا واليمن.
وعلى المستوى الإعلامي؛ انتقد الأعضاء إلصاق تهمة الإرهاب بالمملكة من جانب وسائل إعلام غربية بعضها أمريكي، وهي التهمة التي ينفيها الواقع، فالمملكة فضلاً عن كونها تعرضت لعمليات إرهابية؛ تبذل جهداً لافتاً في مواجهة هذه الآفة محلياً ودولياً، وسنَّت من القوانين ما يقوِّض التطرف.
والجهد السعودي واضح في التحالف الدولي لمحاربة تنظيم «داعش» الإرهابي في العراق وسوريا.
لذا؛ فإن الاتهامات الباطلة التي تسوقها بعض وسائل الإعلام تثير عديداً من علامات الاستفهام حول من يقف وراءها.
الدولة الداعمة للإرهاب هي إيران التي تموِّل وتدرِّب المتطرفين في لبنان والعراق وسوريا وتدعم خلايا متطرفة في البحرين.
زيارات «الشورى» إلى عددٍ من الدول، وحالياً إلى الولايات المتحدة، تصبُّ في خانة الدبلوماسية البرلمانية، وهي داعمة للدبلوماسية الرسمية.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٦٢٨) صفحة (١١) بتاريخ (١٩-٠٥-٢٠١٦)