عبدالشكور المطردي

عبدالشكور المطردي

إن شبابنا في يومنا هذا مستهدفون في عقولهم وأمور دينهم ويُستغلون في أوقات فراغهم من قبل الأعداء الحاقدين، والشاب قد ينشأ وثقافته الدينية ضعيفة فيتجاهل أمور دينه وحق وطنه ومجتمعه عليه، وجهلهم بالعقيدة التي جاءت من الكتاب والسنة فهي الحصن من كل انحراف، وأيضاً البعد عن علماء الدين وولاة الأمر الراسخين في العلم الذين أفهم بالنصح للأمّة وللمجتمع كله، وعدم أخذ العلم والأمر منهم، وضعف تقيدهم واطلاعهم بالمنهج الديني الدراسي، فلهُ أثر ملحوظ لاسيما أننا نرى من يُغرر بهم وينحرفون إلى التنظيمات المنحرفة وغير السوية أمثال داعش وغيرها وهم في سن النشأة وكما رأيتم وعلمتم فتجد أن عقولهم طرية، فإذا بلغ الشاب ويريد أن يستقيم ويلتزم فإذا به يجهل أمورا عديدة من دينه وحقوق وطنه ومجتمعه، والابتعاد عن الجماعة ووحدة الصف والكلمة، فيلجأ وينخدع بأصحاب الأفكار التكفيرية الضالة الذين يدّعون حماية دين الله وأن المسلمين المعتدلين على خطأ، ويتكلمون باسم الدين ويدّعون أنهم هم المسلمون لا بل هم المتأسلمون الذين يُبيحون الدماء التي حرم الله إلا بالحق ويستهدفون رجال الأمن الذين يسهرون ويشقون في حماية الوطن بعد الله عز وجل، فيصبح الشاب عجينة يشكلونها كيفما شاءوا، خصوصاً أن هذه التنظيمات الإرهابية تستهدف الشباب فكرياً، فيجب أن نحصن شبابنا وعقولهم قبل كل شيء ويجب أن يعلموا حقوق دينهم ووطنهم وحقوق مجتمعهم وأهله، وأن يُركز ويُشدد على الجوانب الدراسية التعليمية في سن النشأة، وليعلم أن بلاد الحرمين الشريفين قائمة على التوحيد والسنة تحت ظل رعاية حكيمة حازمة من لدُن خادم الحرمين الشريفين رعاه الله فيجب أن نكون يداً واحدة مع وطننا ومجتمعنا ضد المعتدين الضالين الحاسدين الحاقدين.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٦٣١) صفحة (١٠) بتاريخ (٢٢-٠٥-٢٠١٦)