في ظروف الظروف بالغة الحساسية والتعقيد، اِلتئم اجتماع وزراء الإعلام العرب الـ 47، في القاهرة أمس، ليقرّوا خلاله ضرورة التحرك لمواجهة الحملات المعادية ودعاية الإرهاب، وتطوير المضمون الإعلامي، وضرورة مواجهة القنوات المسيئة لبعض الدول العربية.
مما يحتّم «الوقوف صفاً واحداً أمام كل من يهدف إلى التشكيك في القيم والثوابت العربية والإسلامية من جهة، أو بث بذور الفتنة من جهة أخرى». كما شدد رئيس الوفد السعودي، وزير الثقافة والإعلام، الدكتور عادل بن زيد الطريفي، وذلك من خلال تقديم مضمون ومحتوى إعلامي جاذب يحقق طموحات الجمهور العربي العريض، ويلبي احتياجاته المستمرة، وتطوير آليات الإعلام العربي بـ «أمرٍ لا غنى عنه؛ لكي يكون هنالك مواكبة لتغيُّرات العصر، حرصاً على وصول الصوت العربي تجاه مختلف القضايا التي تُهمُّنا داخلياً وخارجياً،
وليس بخافٍ أن الظروف التي يمر بها العالم العربي تستلزم جهداً إعلامياً مشتركاً، تتكامل فيه الجهود للتصدي لكل الظواهر الإعلامية السلبية، إعلاماً عربياً موحداً ومتطوراً يعزز المكتسبات التنموية والحضارية في مواجهة أعمال العنف والإرهاب، والتدخلات الخارجية المعادية، مما يستوجب تعزيز العمل الإعلامي المشترك، ووحدة المواقف العربية لمواجهة التحديات الماثلة».

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٦٣٥) صفحة (١١) بتاريخ (٢٦-٠٥-٢٠١٦)