الوفد الإيراني، الذي حضر إلى المملكة الأربعاء لتوقيع محضر ترتيبات حج الإيرانيين لهذا العام، طلب المغادرة دون التوقيع للمرة الثانية على المحضر.
وزارة الحج والعمرة أصدرت بياناً أمس، أكدت فيه تقديمها كافة التسهيلات للوفد بما في ذلك تمكين أفراده من أداء مناسك العمرة، فضلاً عن تقديمها حلولاً لكافة النقاط التي طالبت بها منظمة الحج والزيارة الإيرانية.
ومع ذلك؛ تصرُّ طهران على تسييس الفريضة، وهو ما يزيد من الرفض العربي والإسلامي لموقفها المستهجَن.
وزارة الحج والعمرة أشارت في بيانها إلى الحلول التي قدمتها للجانب الإيراني، وهي إصدار التأشيرات بشكل إلكتروني من داخل إيران، مناصفة نقل الحجاج بين الناقل الوطني السعودي والناقل الوطني الإيراني، والموافقة على طلب الجانب الإيراني السماح له بتمثيل دبلوماسي عبر السفارة السويسرية لرعاية مصالح حجاجِّه.
ومع ذلك؛ طلب الوفد الإيراني، فجر الجمعة، المغادرة دون التوقيع على المحضر رغم أنه شارك في اجتماعات مطوَّلة يومي الأربعاء والخميس نُوقشت فيها جميع الأمور التي تداولتها اجتماعات سابقة.
المملكة ترفض رفضاً قاطعاً تسييس شعيرة الحج أو المتاجرة بالدين.
والتوجيهات من القيادة الرشيدة هي خدمة حجاج بيت الله الحرام وتسهيل إجراءات قدومهم.
أما مَنْ يمنع شعبه من أداء الفريضة، مثلما تفعل طهران حالياً، فهو المسؤول أمام الله ثم أمام شعبه.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٦٣٧) صفحة (١١) بتاريخ (٢٨-٠٥-٢٠١٦)