شهدت الأيام الماضية تراشقات نصراوية من خلال بيانات بين المرشح لرئاسة النصر فهد المطوع الذي قدَّم بياناً وضح من خلاله رغبته في الترشح، وطالب الإدارة الحالية بسداد ثلث الديون وتعهَّد بدفع الثلث الآخر ووضع الثلث الأخير في ملعب أعضاء الشرف، وانتقد النصراويون توقيت البيان لاسيما أن الفريق تنتظره مهمة صعبة في نهائي كأس الملك أمام الأهلي، ومثل هذه البيانات تعكر الأجواء وتشتت أذهان لاعبي الفريق، ولم تهدأ رياح البيان بعد رد الإدارة النصراوية في بيان تستغرب التوقيت وتطلب من المرشح وأعضاء الشرف الاجتماع في النادي، وكان الرد بالانسحاب من الترشح وإصدار بيان توضيحي استغرب فيه من الهجوم الممنهج ضده والتشكيك في انتمائه، وجاء في ثنايا البيان اعتذار الداعم النصراوي وابتعاده عن المشهد النصراوي ليعطي دلالة واضحة أن الداعم كان خلف ترشيح المطوع وكانت رغبته في ترؤُّسه النادي، ومثل تلك الأحداث تعدُّ سلبية وتوقيتها خاطئ وقد تجلَّت فيها الأنانية، والبحث عن مصالح شخصية وأضواء إعلامية وقابلتها سلبية إدارية بالتصعيد الإعلامي، وفي المقابل المعسكر الأهلاوي يغلفه الهدوء والتركيز العالي والتحفيز المعنوي والمادي، وربما تُلقي أحداث ما قبل النهائي بظلالها على أداء الفريق النصراوي ويحصد الأهلاويون ثمار التهيئة النفسية بحصد ذهب أغلى البطولات.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٦٣٧) صفحة (١٧) بتاريخ (٢٨-٠٥-٢٠١٦)