عبدالله محمد سلمان الناصر

عبدالله محمد سلمان الناصر

تشهد المنطقة الشرقية، مدنها وقراها والهجر التابعة لها، نهضة منذ أن صدر القرار الملكي الكريم بتكليف صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله أميراً لها. المنطقة تشهد حركة نهضة غير مسبوقة تسابق الزمن تجاريّاً وسياحيّاً ورياضيّاً وصحيّاً. كانت توجيهات سموه حفظه الله، أن الاستثمار في البشر قبل الحجر، فشهدت المنطقة حركة الأعمال التطوعية حيث شدد سموه على أن من أحب الأعمال خدمة المجتمع ومن ثم علينا أن نكون كلنا أعضاء فيها لأن فيها مرضاة لله ولرسوله. أما سياحيّاً، فالنشاط السياحي أولاه سموه الكريم عناية كريمة حتى باتت الواجهات البحرية في الجبيل والدمام والخبر والخفجي والعقير واجهات يقصدها المواطن من كل ربوع الوطن؛ حيث افتتح سموه قبل أيام صيف السعودية 37 في الدمام الذي سيستمر حتى نهاية الإجازة الصيفية. أما تجاريّاً، فلرجال الأعمال نصيب من توجيهاته الكريمة للرقي بالمنطقة إلى مصاف أعلى استثماريّاً. والشباب بالنسبة لسموه الكريم رجال الغد ومحط آمال القيادة لرفع اسم وعلم بلادنا فى المحافل الإقليمية والدولية، ويقدم سموه الكريم لأندية المنطقة كل الدعم المادي والمعنوي. وللصحة من وقت سموه النصيب الأكبر من حيث المشاركة والدعم والتوجيه؛ حيث شهدت المنطقة وضع حجر الأساس لمستشفيات ضخمة جدّاً، وتم توسعة مستشفيات ورفع مستوى الجودة فيها.
سمو الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- ، الداعم والمشارك والمحرك الأول للنهضة والتطوير في المنطقة الشرقية.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٦٣٩) صفحة (١٠) بتاريخ (٣٠-٠٥-٢٠١٦)