يختتم الموسم الرياضي لكرة اليد عصر اليوم بنهاية بطولة النخبة الرابعة عشرة المقامة في الدمام، الذي شهد نجاحات عدة على مستوى اللجان المختلفة لاتحاد اللعبة، أبرزها لجنة المسابقات والمنتخبات والإعلام، دون إغفال للجنة التحكيم التي تواجه اعتراضاً دائماً من الأندية والجماهير في أغلب الاتحادات الرياضية.
ويحسب لاتحاد كرة اليد برئاسة تركي الخليوي ونائبه محمد المنيع نجاحه الكبير في تنظيم وتسيير مسابقات هذا الموسم دون أي مشكلات تذكر أو تؤثر على سيرها، إذا ما تم مقارنتها مع اتحادات أخرى، وهذا ليس مدحاً في الاتحاد وأعضائه بقدر ما هو واقع مدعم بالحقائق، كما أن القرارات الحاسمة والتأديبية كانت تصدر دون تأخير أو اعتراض من الأندية المشاركة في الدوري الممتاز على الأقل بحكم متابعتي بطولاته، أضف إلى ذلك أن المسابقات عانت من إقامة بطولاتها تحت ضغط عالٍ وفي فترة محدودة، وتوقف عدة مرات بسبب إعداد المنتخب السعودي لبطولة الخليج ثم البطولة الآسيوية المؤهلة لمونديال فرنسا المقبل، إلا أنه نجح في تجاوز هذا الضغط وكسب الرهان، وهذا الأمر ينطبق على بطولات باقي الفئات السنية مثل الشباب والناشئين.
أما على مستوى لجنة المنتخبات فإن ما حققه المنتخب السعودي الأول بتأهله لكأس العالم المقبلة، وتحقيقه بطولة الخليج التي أقيمت في صالة القطيف أثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن التضحية بضغط مباريات الدوري كان وراءه هدف أكبر ونجاح أسمى يكمن في نجاح المنتخب وإعداد اللاعبين، وهو ما يجب أن يواصل العمل عليه خلال الفترة المقبلة لإعداد المنتخب للظهور بأفضل صورة، خاصة مع التفاعل الكبير من اللجنة الأولمبية السعودية برئاسة الأمير عبدالله بن مساعد، ونائبه الأمير عبدالحكيم بن مساعد، والنائب المهندس لؤي ناظر بعد إعلان وصول المنتخب للمحفل العالمي مباشرة، بتوفير كل ما يحتاجه، وإعداده بشكل أفضل يتناسب مع الحدث.
كل هذه النجاحات توجها المركز الإعلامي بقيادة فهد البطاح، وزميليه سجاد الكعيبي وبشير آل سعيد، إضافة إلى الإخوة الزملاء الإعلاميين في محافظة القطيف الذين يسهمون بتغطياتهم الإعلامية وبكافة الوسائل، وتفاعلهم مع كافة المسابقات المحلية مثل الدوري والكأس والنخبة، إضافة إلى البطولات الدولية للمنتخبات والأندية، في إبراز العمل الكبير الذي قدمه اتحاد اللعبة أو المنتخب والأندية على المستوى الخارجي، متفوقين على كل اتحادات الألعاب المختلفة.
وأنا على يقين أن مثل هذه الإنجازات والأعمال قد يغفل عنها البعض، أو يغمض عينيه لمجرد خسارة فريقه بسبب التحكيم على سبيل المثال، وهو الأمر الذي لايزال اتحاد اللعبة يعاني منه من جانب الأندية واعتراضاتها الدائمة، إلا أن ما يحسب له استعانته بحكام أجانب في البطولات المجمعة مثل النخبة والكأس لضمان تواصل نجاح بطولاته، واستفادة الحكام المحليين من خبراتهم، وإلا لن يسلم من الاتهامات بتحيزه لأندية دون أخرى.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٦٤٣) صفحة (١٨) بتاريخ (٠٣-٠٦-٢٠١٦)