مع تكثيف الحوثيين وحلفائهم القصف المدفعي على الأحياء السكنية في تعز؛ يواصل ممثلوهم في مشاورات الكويت المراوغة تجنباً للامتثال إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216.
خلال الأيام الأخيرة الماضية؛ استمرت الميليشيات المتمردة في قصف سكان تعز، وسقط قتلى وجرحى من المدنيين، وكان من بين جرائم التمرد استهداف سوق في هذه المدينة الواقعة غربي اليمن.
ويوم أمس؛ حاول وفد الانقلابيين الموجود في الكويت التهرب من حقيقة مسؤولية الحوثي وصالح عن هذه الجرائم؛ حينما تحدث عنها الوفد الحكومي في جلسةٍ قال موقع «المشهد اليمني» الإخباري إنها كانت مباشرة (أي وجهاً لوجه) وعاصفة.
المشاورات بدأت في العاصمة الكويتية قبل نحو 50 يوماً، وهي مدة كانت كافية جداً للتوصل إلى حل سياسي نهائي، لكن المراقبين لسير التفاوض يُرجعون طول المدة إلى التعنت الذي يبديه وفد الحوثي والمخلوع صالح.
أمس الأول؛ كتب عضو في الوفد الحكومي شيئاً من هذه التفاصيل، وذكر أن أي حلول تحاول التماهي مع الانقلاب والقبول به كأمر واقع مرفوضة من جانب الشرعية ولا تمثل إلا أصحابها، أما الحكومة فموقفها واضح من البداية، وهي تستند إلى أسس الحل التي يُجمع عليها الداخل اليمني والمجتمع الدولي، أي القرار 2216 والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الذي كان قد جرى في صنعاء قبل احتلال الانقلابيين لها.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٦٥١) صفحة (١١) بتاريخ (١١-٠٦-٢٠١٦)