خالد البلوي

خالد البلوي

أبوجركل.. أبوجفين.. فيحان.. شخصيات تقدم (السماجة في الطرح)، أطلت علينا من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.
يحظون بمشاهدات ومتابعة عالية.
البرامج أو الإعلام بشكل عام يسوق لهم، حتى إن بعضهم من إدارات المهرجانات ومسؤولي الندوات الثقافية يستضيفونهم ليساهموا برفعة المكان، ويحصلوا على حضور وعدد أكبر من المتابعين! كما أنهم أصبحوا ضمن الدعايات الانتخابية لرجال الأعمال مؤخراً!
باتت الاستفادة من حضورهم (الطاغي) استثماراً واقعياً للقنوات المعنية! وربما يكون لهيئة الترفيه دور في احتوائهم مستقبلاً!
لمَ لا طالما هناك من يرحب بما يقدمونه! ويتيح لهم المجال بممارسة (طرحهم) كيفما اتفق!
قد يكون الحق لـ «فيحان» مثلاً بترشيح نفسه لرئاسة نادي الاتحاد، فهو يرى بنفسه القدرة على قيادة دفة الأمور، ولديه من الحضور ما يكفي لاستثماره في الإدارة!
على العموم، لا أرى في حضورهم وكثير غيرهم ممن يتصفون بصفاتهم، أي مشكلة، بالعكس هم يمارسون هواياتهم، ويبثون (أطروحاتهم) بكل بساطة.
ولكن تكمن المشكلة في المتابعين والمناهضين لهم!
فإما تشجيعهم على الاستمرار ليُصبحوا ماركة مسجلة في مجتمعنا، أو إلغاء المتابعة فوراً ليفشل مشروع استثمار السذاجة.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٦٥٤) صفحة (١٠) بتاريخ (١٤-٠٦-٢٠١٦)