عبدالمطلوب مبارك البدراني

عبدالمطلوب مبارك البدراني

جنودنا البواسل ورجال أمننا وأبناء هذا الوطن جميعهم في خدمة حجاج بيت الله الحرام وزوار مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة، وهذه نعمة من نعم الله التي لا تعد ولا تحصى، اختصنا وأكرمنا الله بها، ونعتز ونفتخر بها من أكبر مسؤول في الدولة إلى أصغر مسؤول كباراً وصغاراً ورجالاً ونساءً، وملوك هذه البلاد قد سمّوا أنفسهم خداما للحرمين، ويكفينا فخرا أن قائدنا وباني نهضتنا سلمان الحزم اسمه خادم الحرمين الشريفين، وكلنا في خدمة ضيوف الرحمن، ومن حسن حظنا في طيبة الطيبة أن وهبنا الله الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وهو حريص كل الحرص على خدمة طيبة الطيبة ومحافظاتها وزوار مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونسعد جدا عندما نسمع أخبارا من أحد في بلادنا ومن خارج البلاد يثني على أحد مواطني هذا البلد مسؤولا كان أم مواطنا، فإن ذلك يثلج صدورنا ونشعر بالفخر. في إحدى القنوات الفضائية المصرية (قناة الحياة) لفت نظري شيفاً مصرياً يشكر أحد أبناء المدينة وهو النقيب حجاب عبدالله الحربي من إدارة البحث في الشرطة المركزية بالمدينة المنورة؛ حيث أفاد أنه شاهد مواقف كثيرة منه في خدمة المعتمرين والزوار تستحق الإشادة والشكر، ومنها مساعدته امرأة مسنة فقدت حقيبتها ومتعلقاتها ومبلغاً مالياً، ولم يترك تلك المسنة حتى عثر على حقيبتها، وأضاف الشيف المصري: رغم أن الحربي مرّ بظرف في تلك الساعة بحادث مروري لأبناء شقيقته الثلاثة، ولم يذهب وبقي مع المسنة حتى اطمأنّ عليها، وقد قدم شكره له عبر قناة الحياة المصرية، وأنا بدوري أقول له: شكراً أيها البطل. ما قمت به يستحق الإشادة، وتستحق عليه التكريم حتى وإن كان من صميم عملك، والشكر موصول لمدير شرطة المدينة المنورة؛ لأن هذه الإنجازات لا تأتي إلا بمتابعة من المسؤولين.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٦٥٤) صفحة (١٠) بتاريخ (١٤-٠٦-٢٠١٦)