عبدالعزيز عبدالرحمن الناصر – مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام البنك السعودي للتسليف والادخار

نشكركم دائماً وأبداً على مخرجات صحيفتكم الغراء التي عودتنا على الطرح الهادف والبناء بما يخدم مصلحة الوطن والمواطن على جميع الأصعدة، وأشير هنا حول ما نشر للكاتب العزيز عبدالعزيز الدغيثر في مقاله بعنوان (تطوير نظام البنك السعودي التسليف والادخار في ظل الرؤية الجديدة) بتاريخ 3 /6 /2016.
في بداية الأمر نشكر الكاتب على اهتمامه وعلى ما ذكره بشكل عام عن البنك وقيادات البنك وعلى رأسهم مدير عام البنك د. عبدالله النملة.
وقد ‏تطرق الكاتب في حيثيات مقاله عن احتياج البنك إلى وضوح الرؤية وتطوير المنتجات لتواكب تطور المملكة الهائل؛ حيث إنه قد قام البنك حديثا بوضع كثير من النقاط على الحروف، وتم اعتماد الرؤية الجديدة ‏والأهداف القادمة ‏خلال مدة بسيطة، وذلك بالتنسيق والتكامل مع الجهات ذات العلاقة لتلافي الفجوات أو الازدواجية.
أما فيما يتعلق حول ما ذكره الكاتب بعدم وجود إدارة تطوير للمنتجات التمويلية؛ فقد حرص ‏البنك ممثلا في قطاع المشاريع على مراجعة منتجاته بشكل دوري ومعرفة مناسبتها للمستفيد من عدمه، وقد اتضح ذلك في الاستفادة من تجارب الدول الأخرى بتنويع منتجاتها والعمل على التجديد الدائم، وسيتم إطلاق منتجات تمويلية جديدة في الأشهر القليلة المقبلة بإذن الله بشكل تدريجي.
وفيما يتعلق بموضوع الادخار أود أن أبين ‏أن البنك تعاقد منذ فترة مع جهات متخصصة لإعداد استراتيجية الادخار بمشاركة الأطراف ذات العلاقة حتى تكون ملائمة للمجتمع السعودي، وإن كان الموضوع قد تأخر قليلا، وذلك حرصا على إصدار منتجات ملائمة ومتوافقة مع الشريعة ‏الاسلامية؛ حيث تم عقد عديد من ورش العمل للمتخصصين في هذا الجانب، وبمشاركة فاعلة من مؤسسة النقد العربي السعودي وهيئة سوق المال وجهات متعددة من القطاع الحكومي والخاص، أثمرت ولله الحمد عن رصد ما نحتاجه خلال الفترة المقبلة، وقد بدأ العمل فعليا بتنفيذها.
وفيما يتعلق بعدم تقديم البنك خدمات استشارية تلبي احتياجات رواد الأعمال؛ إذ تطرق الكاتب إلى موضوع دراسة الجدوى الاقتصادية بطريقة احترافية، نود القول إن البنك وبالشراكة مع الجهات الراعية ضمن شراكاته الاستراتيجية يقدم دورات تدريبية شبه مجانية للعملاء من الشباب والفتيات، ويتم في نهايتها عمل دراسة الجدوى وخطة العمل بإشراف ومساعدة المدرب؛ حيث يقوم ‏بمناقشتها مع زملائه في الدورة، ويتم اعتمادها بعد مراجعتها من البنك.
كما أن البنك قد أطلق مركز (دلني) للأعمال، وجمع فيه نخبة من المتخصصين والمستشارين والمرشدين لتقديم حزمة من الخدمات للمنشآت الصغيرة بما فيها المساعدة على إعداد دراسات الجدوى والدراسات السوقية.
كما قام البنك مع شركائه بإطلاق صندوق آفاق للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، وهو يخدم أيضا مشاريع رأس المال المخاطر، وقد تم تمويل مجموعة من المشاريع التي أصبحت من المشاريع المميزة في السوق.
ولا يخفى على الجميع أن البنك يحرص دوما على مراجعة سياساته بما يتوافق مع تطورات وطننا الغالي، وكذلك حدود التمويل متى ما دعت الحاجة لذلك.
ويمكن للكاتب والقراء الكرام من خلال زيارتهم للموقع الإلكتروني للبنك التعرف على نظام البنك ولوائحه، كما أن البنك يسعى دائما لمعرفة رأي شريحة العملاء عبر استبانات في الموقع تساعد في التحسين والتطوير.
مرة أخرى نتقدم بالشكر للكاتب عبدالعزيز الدغيثر لحرصه على البنك وعلى طرحه الهادف.

ضوئية من مقالة الدغيثر

ضوئية من مقالة الدغيثر

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٦٥٥) صفحة (١٠) بتاريخ (١٥-٠٦-٢٠١٦)