إضافة 9 كيانات و9 أفراد لقوائم الإرهاب بقرار من السعودية والإمارات والبحرين ومصر

تصافينا

طباعة التعليقات

ما منا إلاّ ويود أن يكون له مستشار أمين أو ناصح، يبث له همومه، ويتحدث له عن شكواه، انتظرونا أسبوعياً مع المستشار الأسري الدكتور غازي الشمري، ليضع اليد على المشكلة وتجدوا الحلول بإذن الله.

* السؤال: هل نتابع علاقة أبنائنا بوسائل الاتصال الحديثة؟

د.غازي الشمري

د.غازي الشمري

التغريدات:

- الابتعاد عن المشكلات لا يعني الضعف، بل يعني أنك أكثر قُدرة على الاستمتاع بحياتك مع من تحب.. لكن يا ليت قومي يعلمون..
– قال الله عن نبيه موسى (وألقيت عليك محبة مني) قلوبنا ليست ملكنا.! إنها تأتمر بأوامر ربانية.! فتحببوا لمن يملك القلوب ويدبرها كيف يشاء…!!
– أرفع الناس قدراً من لا يرى قدره، وأكثر الناس تواضعاً من لا يرى فضله، وأحب الناس إلى الله أنفعهم لخلقه.. جعلني الله وإياكم منهم…
– تأكد أنه حين تنكسر لن يرممك سوى نفسك، وحين تنهزم لن ينصرك سوى إرادتك، فقدرتك على الوقوف مرة أخرى لا يملكها سواك.. فانظر إلى الأمام وتفاءل.!
– لا تبحث عن قيمتك في أعين الناس ابحث عنها في ضميرك.. فإذا ارتاح الضمير ارتفع المقام.. وإذا عرفت نفسك فلا يضرك ما قيل فيك.!

ما خاب من استشار

* لاستفساراتكم
Ghazi-31@hotmail.com
تويتر:@ GHZIALSHAMMARY

زوجي عقيم

942903.jpg

أنا متزوجة منذ ثلاث سنوات ولم أنجب، وبعد التحاليل اللازمة اكتشفنا أن زوجي لا توجد لديه حيوانات منوية، وأنه لا أمل في حالته، وأنا في حالة نفسية سيئة جدًا وأبكي دائماً، وأتمنى أن أنجب، فماذا أفعل؟ وهل العقم من البلاء؟ وهل لو صبرت سأنال الأجر من الله؟ علما بأن زوجي طيب ولله الحمد، ولكني أعاني من أهله أشد المعاناة، ومن أمه بالذات؛ فهي تعلم بمرض ابنها ولكنها مستمرة في إهانتي. أرشدوني ماذا أفعل؟

أعانك الله وأعان زوجك على هذا الابتلاء، وجعلكما من الصابرين الشاكرين، هناك عدة أمور يجب أن تفكري فيها قبل أن تتخذي قرارك، سواء بالاستمرار في الحياة أو أن تجعلي لها نهاية.
أولا: بغض الطرف عن أهل زوجك وما يفعلون، اتركيهم جانبا، وفكري فقط في حياتك حتى يكون قرارك صحيحاً، في البداية خذي ورقة وقلمًا واكتبي سلبيات وإيجابيات زوجك وأيهما أكثر، ثم اكتبي إيجابيات وسلبيات الحياة بدون أطفال، ثم أغمضي عينيك وتخيلي حياتك المستقبلية.. أنت الآن عمرك 24 سنة، تخيلي حياتك عندما تكونين في الخمسين! لو اخترت البقاء معه وإكمال مشوار الحياة بدون أولاد ماذا ستقولين لنفسك؟ وكيف ستكون حياتك؟ هل تكونين سعيدة أم ساخطة أم نادمة، وتقولين لو أنني اتخذت قرارًا آخر لأصبحت أمًا وبدأت بتزويج أبنائي. ثم خذي نفسًا عميقًا وافتحي عينيك وانظري ما الذي استقر في نفسك، هل ستقبلين بالحياة معه وتستمرين أم لا؟!
لو قررت الاستمرار هل ستقبلين بالحياة هذه كما هي، ما هي خططك أنت وزوجك لمواجهة هذا الأمر وتحمل الصعاب القادمة؟
أما إذا قررت الانفصال فما هي مكاسبك؟ هل ستجدين زوجا محبا مثله؟ وهل سيكتب الله لك الذرية؟ فإذا كنت ترين أن السعادة هناك في انتظارك فعاطفة الأمومة من حقك ولا ينكرها عليك أحد من الناس، فهي فطرة زرعها الله وأوجدها فينا نحن النساء، فإذا ما عزمت أمرك واتخذت قرارك فقومي بالاستخارة، واسألي الله أن يكتب لك الخير أينما كان ثم يرضيك به، فنحن لا نعلم أين الخير ولكن نتوكل على الله في كل أمورنا.
ثم طبقي قرارك الصحيح والنهائي سواء الاستمرار مع زوجك أو بداية حياة جديدة.
أسأل الله أن يختار لك الخير ويهديك إليه إنه سميع مجيب.

 

الخجل الشديد

942852.jpg

أنا مقبل على الزواج، وأنا شديد الخجل.. أريد منكم الإفادة.. أرشدوني مأجورين..

الحياء يعني (التوبة والحشمة). وتعريف الخجل في (لسان العرب) نجد أن الكلمة لها دلالات مختلفة، فمرة هي بمعنى أن يفعل الإنسان فعلاً (يتشور منه فيستحيي)، ومرة هي بمعنى الحيرة والتورط (أن يلتبس الأمر على الرجل فلا يدري كيف المخرج منه)، ومرة ثالثة هي بمعنى السكون وعدم الحركة، (خجل الإنسان إذا بقي الإنسان ساكناً لا يتحرك ولا يتكلم).
والخجل: هو الخوف من الناس، والتصريح عن الانفعالات العادية، وهو غير محمود لما يترتب عليه من تفويت المصالح أو الرضا بالإذعان ونحو ذلك، كانكماش الولد أو البنت وانطوائه وتجافيه عن ملاقاة الآخرين.
قد يتحول في بعض الأحيان الخجل إلى رهبة وخوف، وقد يصل إلى رهاب من الناحية العلمية؛ لأن الخوف يولِّد انفعالات عصبية ينتج عنها هرمون يسبب حالة من اليقظة الكاذبة التي تؤدي إلى «ضغط الدم، والصداع، والنسيان المتكرر، والنوم غير المنتظم».
أثر الخجل على النفس: تنزعج منه النفس، ولا تطمئن إليه من داخلها (وإن خدعت غيرها بأنها راضية به).
عواقب الخجل: يترتب عليه فوات مصالح، أو ضياع حقوق، أو ذلة في غير موضعها.. عليك أخي أن تكتشف نفسك، وتعرف هل تقصد الحياء أم الخجل؟ فإن كان حياء فذلك أمر جميل، ولكن يجب أن لا يزيد عن حده، أما إن كان خجلاً فعليك أن تبادر لفهم الأمور التي تحيط بك على حقيقتها، فليس هناك في هذه الحياة ما يدعونا للخجل إلا ما نهانا عنه ربنا سبحانه وتعالى.
ليس عيباً أن تخطئ فكل بني آدم يقعون في الخطأ، والعاقل من يتعلم من أخطائه، مهما حرص الإنسان بعدم الوقوع في الخطأ لا بد وأن يتذوقه، ولتعلم بأن خجلك خطأ وعليك التعلم منه وتجاوز هذا الخطأ بالمواجهة والقوة وليكن ذكر الله سبحانه وتعالى هو ديدنك طيلة الوقت، وبالأخص في الأوقات التي تشعر فيها بالخجل؛ لأنه بذكر الله عز وجل تطمئن القلوب وترتاح، وستجد نفسك -بإذن الله- مطمئنًا وقويًا، ثم ليس هناك ما يستوجب الخجل في الزواج؛ فالزوجة هي مستودع أسرار زوجها، وهي ستره كما هو ستر لها؛ لذلك عليك أن تطمئن لها، وأن تثق بها، وأن توضح لها حقيقة الأمر بأنك تعاني من بعض الخجل، وأنها يجب أن تساعدك، وأن لا تمارس عليك ضغوطاً تؤدي بك إلى حالة نفسيه قد تدمر زواجك، وعليك أن تكون منفتحاً معها قدر ما تستطيع لا أن تخجل منها، وتكتم عنها ما بداخلك، أو تخجل أن تمارس معها حقوقك أو تمنحها حقوقها.ة وعليك إن وجدت نفسك غير قادر على التغلب على هذا الأمر بمفردك أو بمساعدة زوجتك فعليك أن تبادر لعرض نفسك على اختصاصي يساعدك قبل أن يستفحل الأمر معك، ويصبح مرضاً ينهكك.

 

نشوز الزوجة

942897.jpg

زوجتي بدأت تعصي أوامري، وترفـــــض الجماع والنوم معي، وتخرج من البيت بدون إذني، وتعلنها صراحة أنها تفعل ذلك بغية طلاقها مني، على الرغم من أن لدينا أولاداً، وأنني رجل ملتزم، ولم أتعدَّ عليها بضرب أو نحوه. كما أن التفاهم معها صعب للغاية، أرجو إفادتي كيف أتعامل مع هذا الوضع؟

أولاً: يجب أن تعلم أن الحياة ليست جميعها على وتيرة واحدة، كما أنها ليست دائماً بلا مشكلات، ولذلك يجب أن تهيئ نفسك لهذا الأمر، ويكون لديك قدر كبير من التحمل والصبر، واحتساب ذلك كله لله سبحانه وتعالى، فقد يكون الله ابتلاك بهذه المرأة ليعلم صدقك، وخاصة أنك رجل ملتزم ومتدين، والابتلاء سنَّة ماضية في أمة محمد صلى الله عليه وسلم، ولعل الله أن يكفر بذلك عن سيئاتك.
ثانياً: عليك أن تعلم أن القوامة بيد الرجل، ومن مقتضى القوامة الطاعة بالمعروف، وأن طاعتها لك في غير معصية الله واجبة؛ لذلك حاول جاهداً -بكل الوسائل- أن توضح مثل هذه الأمور لها، وأن تسلك في ذلك مسلكاً مناسباً لها بالحكمة والموعظة الحسنة.
ثالثاً: إن جميع هذه الأعمال التي تقوم بها غير مبررة بتاتاً، بل إنها تعتبر من النشوز الذي إن كانت عامدة بفعلها إياه وغير جاهلة بالحكم فإنه يخشى عليها من الإثم العظيم والعياذ بالله، لذلك حاول قدر الإمكان وبكل ما تستطيع أن تعالج أصل المشكلة التي سببت كل هذه المشكلات الفرعية من عدم الطاعة وغيرها، وحاول أن توجد الأسباب المعينة على تقوية إيمانها وخوفها من الله بشتى الوسائل والأساليب، مثل جلب بعض الأشرطة النافعة إلى المنزل، خاصة تلك التي يتميز أصحابها بالقدرة على إيصال المعنى بأسلوب سهل ومؤثر، وحاول جعلها في أماكن وجودها مثل المطبخ، أو عند ركوبها معك في السيارة لعل الله أن ينفعها بها، وكذلك جلب بعض الكتيبات الصغيرة والمطويات واختيارها بعناية لمعالجة هذا الموضوع، ووضعها في غرفة النوم قريبة منها.
رابعاً: عليك بتطبيق المنهج الرباني الذي رسمه لنا القرآن الكريم عند نشوز المرأة كما في قوله تعالى «واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا». الآية.
ولعل ما تقدم يصب في خانة النصح، ويمكن لك الاستعانة بمن تثق بعلمهم ورجاحة عقلهم وتصارحهم في مشكلتك، وتطلب منهم القيام بواجب النصيحة لزوجتك، وبعد ذلك أعتقد أنه من المهم إشراك أهلها أو بعضهم في الموضوع، واطلب منهم القيام بواجب النصيحة لها والإصلاح بينكما، ولا تمل من ذلك، وكرر المحاولة عدَّة مرات، لعلها أن تجد باباً مفتوحاً بإذن الله.
خامساً: حاول أن تجرب الهجر في المضجع، وليس خارج المضجع، بمعنى أن تنام معها في مكان واحد، دون أن تتكلم معها، ولا يحصل بينكما جماع، بل أدر ظهرك لها لعدد من الليالي والأيام، حتى ترى كيف تسير الأمور، وما هي نتيجة ذلك.
سادساً: عليك بعدم اليأس ومواصلة الدعاء، والإلحاح على الله سبحانه وتعالى بأن يهديها ويردها إلى جادة الصواب، وخاصة في ثلث الليل الأخير وأوقات الإجابة.

 

حماتي تتدخل في حياتي

942896.jpg

لم أمنع زوجتي أن تصرف على أهلها من راتبها، ولكن المشكلة هي أن أم زوجتي تريد من ابنتها أن أكون كالخاتم في يدها، وتشجعها بأن تضغط علي، والخروج من البيت، وترسل أولادها أو زوجها لأخذ زوجتي من بيتي، والذي يزعجني أكثر أنها تقول إن أمي تقول كذا، وأمي تقول كذا، صلِّح هذا، واعمل هذا، وأنت ماذا عملت، وانظر لزوج أختي كل شهر مسافر بها خارج البلاد.
أفيدوني ماذا أفعل؟ وما الحل المناسب لمثل هذه الأم؟ بماذا تنصحوني؟

ما دام الأمر كما ذكرت، بأنك لست من يمنع زوجتك من النفقة على أهلها، ولكنك تشكو من تدخل أم زوجتك (حماتك) في حياتك وشؤون بيتك، فالأمر يتضح أن عليك القيام بالأمور التالية:
1 – حاول أن تكسب زوجتك معك، وأن تشعرها بحبك لها، وأنك حريص على تكوين أسرة صالحة وبيت مطمئن، وهي أساس نجاح هذا، وأعطها الثقة في نفسها، وقل لها إنك امرأة ناضجة وناجحة في إدارة وتدبير شؤون البيت بدون مساعدة أحد، وإنك أم صالحة.
2 – حاول أن تزيد من كسب ثقة زوجتك بك وبنفسها، وقل لها إن أي أسرة أو زوجين تطلع أخبارهما وخصوصيتهما لخارج البيت، فإنه سرعان ما يدب الخلاف بينهما من تدخل الغير (دون أن تذكر أنك تعني أمها (حماتك) لا بالتصريح ولا بالتلميح).
3 – قل لزوجتك إن كثيراً من مشكلات الزواج تكون بسبب أن الزوجين أو أحدهما يطلع ويخبر من هو خارج الأسرة على ما يدور في البيت، وأن كثرة الطلاق ربما تكون من هذه الأسباب وغيرها.
4 – عوّد زوجتك على الاعتماد على نفسها في كل صغيرة وكبيرة، وذلك بتشجيعها ومدحها على أي عمل تقوم به داخل البيت، فمثلاً لو اقترحت عليك أي شيء ولو كان صغيراً وبسيطاً وأنت متأكد أن هذا الاقتراح منها شخصيًّا وليس من أمها، فاشكرها وقبلها وشجعها ونفذ اقتراحها فوراً.
5- حاول أن تسافر أنت وزوجتك لعدة أيام، والتزم أنت وهي بعدم الاتصال بأحد بالتليفون أو بالجوال؛ حتى يخلو الجو من أي تدخل خارجي بينكما، وشجعها أن تقترح عليك نوع ومكان الأكل والسكن.
6 – امتدح (حماتك) أمام زوجتك ولو كانت غير ذلك؛ لأن هذا سبب في تقليل نزعة التدخل، وهي من طبيعة أم الزوجة غالباً.
7 – كلما كسبت زوجتك لصفك ومعك بكلام جميل وتودد وحنان، وبدون أن تقول عن أهلها وخاصة أمها أي كلام قد يجرحها، كلما فعلت ذلك وثقت العلاقة بينكما، وصارت زوجتك هي «الخاتم في إصبعك».
8 – لا مانع من تقديم هدية بسيطة (لحماتك) أم زوجتك وتقبيل رأسها، وهذا الفعل يهدئ من نفسها، ويجعلها تحترمك وتقدرك وتقلل من التدخل في حياتك.
9 – المهم هو كيف تجعل زوجتك لا تنقل ما يدور في بيتك لأمها مهما كان صغيراً أو كبيراً، وهذه أولى خطوات أن تكون زوجتك معك وفي صفك.
10 – يمكن أن تجعل أحد أعضاء إصلاح ذات البين وإن كانت امرأة فهو أفضل، تتصل بأم زوجتك وزوجتك، وتفهمها أن كثرة التدخل في حياة الزوجين مضر، وقد يسبب ما لا تحمد عقباه.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٦٥٦) صفحة (١٦) بتاريخ (١٦-٠٦-٢٠١٦)