قدمت لجنة الاحتراف برئاسة الدكتور عبدالله البرقان، عملاً مميزاً بتطبيق اللوائح وحفظ حقوق اللاعبين من خلال إجبار الأندية على دفع مستحقات اللاعبين من خلال الجدولة المالية لضمان حقوق اللاعب، وذلك الحراك الإداري دفع لجنة الاحتراف لساحة الإيجابية، ولكن عقد التميز العملي لم يكتمل، بل كانت هناك شوائب ظهرت في الآونة الأخيرة على السطح، بعد هروب اللاعبين المحترفين من دائرة الاحترافية لنوافذ الهواة بعد انتهاء عقودهم مع أنديتهم، وتجلى ذلك في قضية لاعب نادي الشباب عبدالملك الخيبري الذي انتقل إلى الهلال كهاوٍ مستغلاً ثغرة في الأنظمة الاحترافية، والمحصلة حرمان ناديه السابق من مبلغ 12 مليونا، المتمثل في العقد المقدم من إدارة الشباب للاعب عند دخوله فترة الستة شهور، وتلك الثغرات في الأنظمة تعيق حركة عجلة الاحتراف، ولها انعكاسات سلبية على الأندية لتسهيل مهمة الالتفاف، وهروب المحترفين من أنديتهم تحت شعار العقود المؤقتة. والمرحلة القادمة تتطلب من لجنة الاحتراف النظر في سلبيات ذلك الإجراء، وإعادة صياغة اللوائح بما يتناسب مع المنظومة الاحترافية، وبما يرتقي بالرياضة إلى ساحات احترافية خالية من بقايا زمن الهواة. الكرة في ملعب الاتحاد السعودي لكرة القدم ولجنة الاحتراف للوقوف مع الأندية وإزالة شوائب غير إحترافية ونتائجها سلبية على الأندية.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٦٥٦) صفحة (١٩) بتاريخ (١٦-٠٦-٢٠١٦)