سامي أحمد أبودش

سامي أحمد أبودش

مازالت منطقة جازان تشهد مع مرور كل سنة حدثاً لا يقام إلا مرة واحدة في شهر رمضان المبارك، وهو ما يسمى بالإفطار الجماعي لأصدقاء موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، فقبل سنوات مضت كانت مدينة جازان قد شهدت حدثاً تاريخيّاً في أول لقاء قد جمعها مع نخبة رائدة ومتنوعة من أصدقاء فيسبوك، وبرعاية كاملة من أمانة منطقة جازان وإعلاميّاً من صحيفة سبق الإلكترونية، التي مُثِّلت بحضور رئيس تحريرها مشكوراً مع طاقمه الأكفاء من أجل تغطية ذاك الحدث الأول، وكذلك بحضور أحد الفنانين الرائعين الغني عن التعريف وهو الفنان القدير بشير غنيم، الذي أعطى للحضور آنذاك نكهة فكاهية رائعة ومتميزة، وفي هذا الشهر الفضيل «بلَّغَنا الله وإياكم صيامه وقيامه»، كانت ضمد إحدى المحافظات التابعة للمنطقة لها الدور الرائع والمتألق وأيضاً المتميز والمثير بإحيائها هذا الحدث الفريد من نوعه، وكعادتها بأن تلتزم به لترعى وتحتضن كل أصدقائها، ممثلة ببعض رعاتها الرسميين والإعلاميين والمثقفين وغيرهم كثير من أبناء المحافظة الكرماء، خاصة ممن كانوا ومازالت لهم البصمة الحضورية والتواصلية الإلكترونية الفاعلة لأن يطلقوا دعوتهم لكل أصدقائهم بلا استثناء في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وذلك للعام الثالث على التوالي، حيث اتسم تجمعهم بالترتيب والتنظيم ليسعد الجميع ويتشرفوا بالتعرف على بعضهم البعض عن قرب، ولكي يبتعدوا بشكل مؤقت عن واقعهم اليومي والروتيني الإلكتروني في سبيل إحياء هذا الحدث الرائع، ومن أجل توثيق حبل التواصل المبني على المحبة والتآخي وتبادل الآراء والأفكار فيما بينهم، ليكتب النجاح لهذا التجمع الذي قد أعلنوه هم مسبقاً بشكل واضح وتفصيلي وأن يكون الأفضل والأجمل في كل شيء، وعليه.. فإنني أرفع شكري وتقديري لكل من لبى وحضر وأيضاً لكل من كانت له بصمة واضحة في إحياء وإنجاح هذا الحدث، الذي لم يكن هدفه الحقيقي إلا من أجل تقوية وتوثيق الصداقة بشكل حضوري دون الاكتفاء بها إلكترونيّاً.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٦٦٥) صفحة (١٠) بتاريخ (٢٥-٠٦-٢٠١٦)