عبدالمطلوب مبارك البدراني

عبدالمطلوب مبارك البدراني

عياناً بياناً نرى مشاهد مفجعة لحوادث نحن من يصنعها وليس الغير، بل يصنعها كل مستهتر بأرواح البشر وخاصة في هذا الشهر الفضيل.. نُعَدُّ نحن هنا من أوائل الدول المتضررة من حوادث الحركة التي تحدث يومياً في بلادنا وهي كارثية وقاتلة والإحصاءات تفيد بذلك، لكن ما يحزُّ في النفس بصراحة تعمد أولئك المجاكرين خاصة عند قرب الإفطار عندما يضع اللطمة على وجهة ويترنح يميناً ويساراً ويصطدم بالأوادم والسيارات وكأنَّ هذه السيارة لعبة يلعب بها على طاولة، متسبباً في قتل وجرح وإعاقة كثيرين، تنقل لنا مشاهد عبر قنوات التواصل يندى لها الجبين وتذرف من أجلها العين وتوحي بكوارث مقبلة لا سمح الله إن لم تُتخذ إجراءات صارمة ضد أولئك المغامرين، ويجب دراسة سلوك كل من يقود المركبة ويتسبب في حادث بحيث تخضعه السلطات إلى الكشف عليه ومعرفة سلوكه ومنعه من القيادة إن لم يكن سلوكه متزناً وقويماً، وسحب الرخصة منه وتغريمه، كفى استهتاراً بأرواح البشر. والآن حتى أجهزة ساهر لا يبالون بها حتى وإن تحمّل آلافاً من الريالات ومنهم من يقوم بتغطية اللوحة دون عقاب نأمل أن نسمع قرارات حازمة لإنهاء هذه الإشكالية.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٦٦٥) صفحة (١٠) بتاريخ (٢٥-٠٦-٢٠١٦)