«قوافل الخير» .. نهر جارٍ يجسِّد المسؤولية الاجتماعية لبنك الرياض

«القافلة الرمضانية» لبنك الرياض

طباعة التعليقات

الرياضالشرق

خطَّ بنك الرياض لنفسه، وبأيدي أبنائه، اسمه ومكانه بحروف من نور بصفته من أهم رواد العمل الخيري في المملكة، ونموذجاً يحتذى به. ولم يبلغ البنك هذه المكانة السامية إلا بتقديمه الدعم المادي للأعمال الخيرية عبر برامجه الخدمية المتنوعة التي يعتلي قمة هرمها برنامج قوافل الخير.
و«قوافل الخير» برنامج خدمي ينفذ على مدار العام، وأشبه ما يكون بنهر جارٍ تتقاسمه جداول صغيرة، كل منها يروي وجهاً من وجوه البنك المتعددة في الخير والعطاء، وتتنوع نشاطات قوافل الخير الخدمية فتأخذ عدة أشكال، منها على سبيل المثال: قوافل توزيع الأجهزة الطبية على المرضى وكبار السن، وبرنامج كسوة الشتاء، وقافلة الخير الرمضانية، التي ما كلَّت سواعد أبنائها المتطوعين من موظفي وموظفات البنك، وهم يتسابقون في توزيع السلال الغذائية على الفقراء والمحتاجين في أنحاء المملكة كافة، فضلاً عن المرضى المحتاجين في مختلف المستشفيات، بالتعاون مع لجان أصدقاء المرضى، يضاف إلى ذلك برنامج معايدة الأطفال المنومين في المستشفيات على مستوى المملكة.

محمد الربيعة

محمد الربيعة

وقال محمد عبدالعزيز الربيعة، نائب الرئيس التنفيذي، المشرف العام على برامج خدمة المجتمع في بنك الرياض: «إن برنامج قوافل الخير هو أحد البرامج المستدامة لخدمة المجتمع من بنك الرياض، وهو نموذج إنساني يجسد العمل الخيري في أسمى معانيه، متدثراً بعباءة التكافل الاجتماعي، تصحبه جهود أكثر من 500 مشارك من موظفيه وموظفاته، ليرسموا البسمة على شفاه المحتاجين والمرضى».
وأكد الربيعة، أن البرنامج يأتي انطلاقاً من حرص بنك الرياض على إيصال المساعدات إلى المحتاجين إليها في كل مناطق المملكة، لذا أبرم البنك عدداً من الاتفاقيات مع جمعيات خيرية في عدة مناطق بالمملكة لمدها بالسلال الغذائية بهدف توزيعها على المستفيدين من خدماتها، منها جمعية البر في الحوية، والجمعية الخيرية للخدمات الاجتماعية في نجران، وجمعية البر في الوسيطاء، وجمعية الخطة الخيرية، وجمعية أجا النسائية الخيرية في حائل.
جدير بالذكر، أن بنك الرياض له إسهامات متعددة في تقديم الخدمات إلى كثير من المواطنين، ولا تقتصر على قوافل الخير فقط، إذ إن هناك عدة مبادرات تطوعية يتبناها البنك دعماً ورعاية وتمويلاً ضمن برامجه المستدامة لخدمة المجتمع.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٦٦٩) صفحة (١٦) بتاريخ (٢٩-٠٦-٢٠١٦)