قدمت التوعية الصحية لأكثر من 200 ألف مستفيد

برامج التثقيف الصحي في جمعية الرحمة.. الوقاية خير من العلاج

مشاركات تثقيفية لجمعية الرحمة في المعارض والمؤتمرات

طباعة التعليقات

الدمامالشرق

تشير الدراسات الصحية إلى أن 70% من الأمراض تنتج عن خلل في الوضع البيئي، أو الاجتماعي، أو الاقتصادي، وكذلك غياب الوعي الصحي، أو ضعفه لدى أفراد المجتمع، كما تخلص الدراسات إلى أنه يمكن علاج هذه النسبة المرتفعة من الأمراض بتصحيح هذا الخلل.
وتلعب المنظمات الصحية الخيرية دوراً أساسياً في سد الفجوة في الوعي الصحي لدى المجتمعات، وذلك بالاعتماد على تخصصها في المجال الصحي، وامتلاكها أدوات التفاعل المباشر مع المجتمع بشكل إيجابي، وتسخير طاقات وخبرات ومعارف عدد من أفراده المتخصصين في هذا المجال لتنظيم برامج ومشاريع توعوية صحية تستهدف مختلف شرائحه.ومن هذا المنطلق، نشأت جمعية الرحمة الطبية الخيرية قبل عقد من الزمن بمجموعة من البرامج التي تهدف إلى المساهمة في القضاء على المشكلات الصحية الناتجة عن الفقر، أو تلك الناتجة عن غياب الوعي الصحي.
الدكتور شاهر بن ظافر الشهري، استشاري طب الأسرة والمجتمع ورئيس مجلس إدارة الجمعية، ذكر أن برامج التثقيف الصحي في الجمعية ارتكزت منذ البداية على أن «الوقاية خير من العلاج»، فاشتملت باقة البرامج التوعوية على مجموعة من البرامج الموجهة إلى فئات مختلفة من المجتمع، بهدف التعريف بالمشكلات الصحية الشائعة فيه، والقضاء على العادات الغذائية والسلوكية السلبية المنتشرة، وإشاعة العادات الصحية السليمة في المقابل، مع الأخذ في الاعتبار تفاوت المستويات العلمية والثقافية والإدراكية بين أفراد المجتمع، ومراعاة قيم وتعاليم الشريعة، والعادات والتقاليد السائدة في المجتمع المحلي.
من جهته، صرح الدكتور عبدالله بن محمد البرعي، استشاري طب الأطفال، عضو مجلس الإدارة، ورئيس لجنة البرامج الطبية التوعوية في الجمعية، أن عدد المستفيدين من برامج التثقيف الصحي في الجمعية تجاوز 200 ألف مستفيد منذ تأسيسها، مشيراً إلى أن هذه البرامج تتنوع ما بين برامج التوعية الصحية للجمهور، مثل برنامج الصحة المدرسية، الذي يستهدف طلاب المدارس والمعلمين وأولياء الأمور، وبرنامج الدورات التدريبية، والمحاضرات الصحية، وبرامج أخرى موجهة إلى العاملين في القطاع الصحي، وطلاب الكليات الصحية، مثل برنامج الملتقيات العلمية، الذي يتناول القضايا ذات الأبعاد الصحية والشرعية، وبرنامج طبيب المستقبل، الذي يهدف إلى إرشاد أطباء الامتياز وطلاب السنة الأخيرة في كلية الطب حول أسس اختيار تخصصاتهم المهنية، إضافة إلى برامج الكشف المبكر عن أمراض العصر، ومنها السكري، وارتفاع ضغط الدم، والسُّمنة من خلال الفحوصات الميدانية المجانية ضمن برنامجَي العيادة المتنقلة، والعيادة التفاعلية.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٦٦٩) صفحة (١٦) بتاريخ (٢٩-٠٦-٢٠١٦)