تصافينا

طباعة التعليقات

د. غازي الشمري

ما منا إلاّ ويود أن يكون له مستشار أمين أو ناصح، يبث له همومه، ويتحدث له عن شكواه، انتظرونا أسبوعياً مع المستشار الأسري الدكتور غازي الشمري، ليضع اليد على المشكلة وتجدوا الحلول بإذن الله.

ما خاب من استشار

* لاستفساراتكم
Ghazi-31@hotmail.com
تويتر:@ GHZIALSHAMMARY

د.غازي الشمري

د.غازي الشمري

* السؤال: هل تراقب الهاتف الذكي للأبناء؟

التغريدات:

- السعادة لا تأتي إلّا إذا مهدت لها الطريق إلى قلبك!! واللبيب بالإشارة يفهم..
– قاعدة في السعادة الزوجية: لا تغضب.. فإذا غضبت لا تتكلم، فإذا تكلمت.. لا تتخذ قرارا…!!
– قررت زوجة فرعون أن تتغير، وقرر ابن نوح أن لا يتغير.. كانت هي تحت أكبر طاغية، وكان هو تحت أكبر داعية!
– من اعتاد أن يوزع الورد فسيبقى شيء من العطر بيديه.. كن فاعلا للجميل، فسيعود إليك حتما.. لكن يا ليت قومي يعلمون..!!
– تذكرت من الأمثلة على كلامك الجميل.. صاحب البخور في المجلس.. فهو أكثر من يتطيب منه.

 

زواج من مطلقة

947856.jpg

تزوجت للمرة الثانية من امرأة مطلقة في الأربعين من العمر وليس لها أولاد، وأعجبت بها لأنها متعلمة ومثقفة، وبعد الزواج اعترفت لي بعلاقة محرمة بينها وبين رجل استمرت عشر سنوات، وأنها سعت للزواج للتوبة والعيش مع زوج في الحلال، وبكت وندمت وطلبت مني المساعدة فصدقتها، ولكنني ألاحظ أنها لا تشاركني العاطفة، وتخفي عني اتصالاتها ورسائلها، وأشك أنها ما زالت على علاقة معه لكنني لست متأكداً، وترفض المصارحة معي، وتنكر أي علاقة لها به، وتحاول أن تفي لي بكل الطلبات الزوجية.. فهل يصلح أن أقول لها: لو تعاملتِ مع هذا الشخص فأنتِ طالق، وتتحمل ذنب الحياة معي في الحرام، أم أطلقها؟

أخي: كما لا يخفى عليك أن الشيطان يتوج أولياءه من الشياطين حين يعمد الواحد منهم إلى التفريق بين زوجين لما يترتب على ذلك من مفاسد، فقد روى مسلم في صحيحه عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن إبليس يضع عرشه على الماء ثم يبعث سراياه، فأدناهم منزلة منه أعظمهم فتنة، يجيء أحدهم فيقول: فعلت كذا وكذا.. فيقول ما صنعت شيئًا، حتى يجيء أحدهم فيقول: ما تركته حتى فرقت بينه وبين امرأته، قال فيدنيه منه ويقول نعم أنت (قال الراوي) أراه قال فيلتزمه».
إن اعتراف زوجتك بتلك العلاقة المحرمة – غفر الله لها – دليل على صدق توبتها، وإلا لو كانت على علاقة معه أو مع غيره لما اعترفت بذلك، وما الذي يجبرها على الاعتراف لذنب سترها الله عليه مده عشرين سنة.
أما ملاحظاتك عليها فهي ردة فعل تجاه هذا الخبر، ونتيجة للصدمة التي لم تكن تتوقعها، وإذا أردت تطبيق مثل هذا الشعور فتخيل أحب أصدقائك إليك، ثم اجعل في ذهنك أن هذا الصديق يبغضك جداً.. النتيجة ستجد منه بعض الحركات والإيماءات التي تشير إلى أنه يبغضك!! أرأيت هذا.. كل ذلك نتيجة لوجود شك لديك أنه يبغضك.. كذلك نظرتك لزوجتك بعد هذا الاعتراف يوجد لديك شكوكًا في تصرفاتها وحركاتها.. ولذا أنصحك ألا تجعل للشيطان إلى قلبك سبيلاً.
أما كونها لا تشاركك العاطفة الحميمية فهذا يرجع لعامل السن فلا تقارن بطبيعة الرجل، مع الاعتراف بوجود فروق فردية سواء لدى الرجال أو النساء، لكن نتحدث عن العموم لا عن الشواذ، فالغالب أن المرأة تقل رغبتها بعد هذا السن.
أما رفضها المصارحة معك!! فماذا تصدق هل تريد منها أن تعترف بما ليس صحيحاً وواقعاً، أم تصارحك بأن شكوكك في عرضها ودينها في محلها والواقع يكذب ذلك.
أرى ألا تناقش ذلك مع زوجتك؛ لأن هذا خنجر تغرسه في قلبها، بل أوكل أمرها إلى الله، إلا أن ترى أمراً يقينياً وليس مجرد شكوك.
أما تلك الرسائل فقد تكون من خصوصياتها مع أخواتها وصديقاتها، وعادة تأنف المرأة من إطلاع زوجها على خصوصياتها مع إخوانها. ولا أنصحك بتعليق الطلاق بهذه الصورة، ولكن أحسن الظن بزوجتك.

 

زوجتي كانت على علاقة

947910.jpg

أنا متزوج منذ عشر سنوات ولي عدد من الأولاد. وكان زواجنا بعد التخرج على سنة الله ورسوله، وفجأة وقبل عدة أشهر اكتشفت أنها كانت على علاقة بشخص قبل معرفتي بها، وأنها عاشرته دون الخدش بعفتها والعياذ بالله، فاحتقرتها بقدر ما كنت أحبها وأكثر، ولا أستطيع ملامستها رغم أني سألتها قبل الزواج إن كانت تعرف أحداً قبلي، فمدت يدها على القرآن الكريم وحلفت أنها لا تعرف سواي، ولأن نفسي عزيزة ولا أستطيع أن ألمس واحدة مرت بتجربة سواء شرعية أم لا، علماً أني عرفت عن طريق الصدفة وضغطت عليها فأجابت بالتفاصيل، فو الله لم أضربها ولم أمارس قساوة الرجولة عليها، ولم أخبر أحداً من أهلي أو أهلها، ولكنني شبه هاجر لها، فأخبروني وانصحوني أثابكم الله، علماً أن علاقتنا الزوجية والعائلية جيدة جداً، سواء من أهلي أو أهلها أو بيننا، وأود المحافظة على سمعة أولادي وسمعة عائلتي، فأخبروني ماذا أفعل.

دعني أقف معك وقفة مصارحة ومعاتبة: أخي الكريم إنك تعيش مع هذه المرأة منذ عشر سنوات، وبينك وبينها أولاد، أصبح عمرها الحقيقي هو عمرها معك، وحياتها الحقيقية هي حياتها معك، لم تر منها خلال تلك المدة الطويلة ما يسوؤك ولا ما تنكره عليها، فهل بعد هذه المدة تبدأ في حفر الماضي، وتقيم محاكم التفتيش لتسألها عن شيء حصل قبل أن تعرفك، وقبل أن ترتبط بك، وقبل أن يكون بينكما حرمة!.
إن الله – جل وعلا- قال عن الكافرين: «قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف» [الأنفال: 38]، فجعل مجرد كفهم عن الكفر سبباً للمغفرة، أفلا يكون سبباً للمغفرة عندك هذه العشرة الطويلة، وهذه العلاقة الشريفة، وهذا الخلق الكريم منها معك ومع أهلك، ومن أهلها معك، ولذلك فإني أرى أن التصرف السليم الذي كان عليك أن تفعله عندما بلغك هذا الخبر أن تدفنه وألا تصارحها به، وألا تتحدث معها فيه ما دام أنك لم تر منها طوال حياتك ما يريبك، أما تلك الزلة التي حصلت منها في تلك الفترة فينبغي أن تعلم أن كل الفتيات عرضة للإغواء، ولكن واضح من حال زوجتك أنها كانت مستعصمة ولم تقع في الهاوية.
وأما أنها حلفت بعد أن استحلفتها، فماذا تتوقع من فتاة تُسأل مثل هذا السؤال القاسي والمحرج إلا أن تستتر بستر الله عليها، وأن تكتم ما جرى منها، وأنت تعلم أن لكل منا في حياته أموراً لا يرغب أن يطلع عليها أحد، فلماذا تجعل هذه المرأة في هذا الامتحان العسير؟!
إن عليك أن تضرب صفحاً عن الماضي كله، وأن تعتبر بحال العُشرة بينكما، وأن تتذكَّر أن الإنسان لا يصح أن يكون متهماً بخطيئة وقعت منه، أو هفوة سلفت في ماضي عمره. إن الشيطان لا يفرح بشيء كما يفرح أن يفرق بين الرجل وزوجه، ولذلك فلا تدع للشيطان فرصة أن يهدم ما بنيتماه طوال هذه المدة الطويلة.
استعذ بالله من الشيطان، وصارح زوجتك بأن ما جرى منها هفوة يغفرها لها، وأنك لا تحتبس هذه الذكرى الآن في مخيلتك، وإنك إنما تتعامل معها من خلال عشرتك معها، ولا تجعلها تعيش في حال توجس وقلق وهي تعاشرك؛ فإنها لا يمكن أن تسعدك وهي بهذه الحال.
أنصحك أن تأخذ زوجتك الآن في رحلة إلى العمرة، أو أي منتجع جميل هادئ، وتبدأ معها علاقة جديدة، تشعرها بالأمن بقربك، وتشعرها بثقتك بها، وتجعلها تتجاوز هذه المحنة، وإياك أن تتعامل معها بما يشعر باستغرابك منها في هذا الوقت، ولعل عفوك عنها يكون سبباً لعفو الله عنك، وإحسانك إليها يكون سبباً في إحسان الله إليك.

 

زوجتي تطلب الطلاق

947912.jpg

أنا رجل متزوج ولدي عدد من الأبناء، وعلاقتي بزوجتي طيبة جداً وأحبها كثيراً، وسعيد معها، فهي صاحبة خُلُق ودين، ولكن للأسف بعد أن عقدت على امرأة أخرى رغبة مني في إعفاف نفسي، وطاعة لله، ورغبة في الأجر وتوسيع الرزق تكدر صفوي معها، وتغيرت أخلاقها، فلم تعد تلك التي أعرف، وأهملت أبناءها بعد أن كنت أضرب بها المثل في تعليمها لهم القرآن، وأصبحت كثيرة الغضب، وتكثر من تجريح مشاعري، وحاولت إرضاءها وأعطيتها الهدايا، ولكنها لا تكاد ترضى حتى تغضب مرة أخرى، فهددتها بالطلاق أكثر من مرة، وأخبرتها بأن الله سيعوضني خيراً منها، وسيعجل الله لها العقوبة في الدنيا، وترزق بزوج يسومها سوء العذاب، وقلت لها بأني لن أتنازل عن الزواج، ولو على حساب طلاقك، فالله لن يخذلني؛ فأنا على طاعة وأنت على معصية. أرشدوني مأجورين.

إن الاستمتاع بالحلال لا يمكن أن يعترض عليه – في الأصل – عاقل.. ولكنه حين يترتب عليه بعض السلبيات فإن عاقلاً مثلك يتلبث – كثيراً- حتى يوازن أموره، ويتأمل هل ما لديه من (دوافع) للزواج (تكافئ) ما سيترتب على ذلك من سلبيات ومشكلات.. أنت الآن تشير إلى (بداياتها) مع مجرد إعلان الزواج!!.. وحينذاك يمضي أو يتوقف.
أنا لا ألومك أن تضيق بـ (تغير) زوجتك، وأن تبدي انزعاجك من (تجريحها) مشاعرك، لكني في الوقت نفسه لا ألوم زوجتك إذا ثارت، وتغيرت نفسيتها، حين تحب زوجها حباً يملك عليها شغاف قلبها، وتمنحه – بسبب ذلك- (كل) ما تستطيع منحه، من السلوك والمشاعر، ثم يفاجئها زواجه من أخرى.. ولاحظ أن هناك صراعاً (كبيراً) بين عقلها وعاطفتها، فعقلها يضغط عليها لتحافظ على هدوئها، وربما خوفها من الآثار السلبية لانفعالاتها.. وعاطفتها حين تهب رياحها تدفن كل (قناعات) العقل وتوجيهاته!.. ولذا قلت عنها: (وحاولت إرضاءها وأعطيتها الهدايا ولكنها لا تكاد ترضى حتى تغضب مرة أخرى).
والزوج العاقل هو الذي يتدثر بالصبر، والحكمة في معالجة ما يطرأ على حياته مع زوجته من مشكلات، وألحظ أنك تحاول توظيف الجانب المنطقي في حديثك مع زوجتك، ومحاولة إقناعها، بل تلجأ أخيراً للتهديد بالطلاق، فتقول: (فهددتها بالطلاق أكثر من مرة، وأخبرتها بأن الله سيعوضني خيرا منها، وسيعحل الله لها العقوبة في الدنيا، وترزق بزوج يسومها سوء العذاب).. بل إنك أبديت لوناً من (التحدي)، وكأنك في مباراة، حين قلت لها، ويبدو كلامك كما لو كان بنبرات (قوية): (إني لن أتنازل عن الزواج مهما كان، ولو على حساب طلاقك، فالله لن يخذلني فأنا على طاعة وأنت على معصية).
إن مثل هذا الأسلوب لن يفيد شيئاً، ولو أدى إلى نتيجة ظاهرة قريبة. لكن لو حاولت صبغ حديثك بالعاطفة، وهو ما تحتاجه المرأة، وأشرت إلى مكانة زوجتك عندك، وقيمتها لديك، وحبك لها، وأنك مهما تزوجت لا يمكن أن تنساها؛ لأنها خلال حياتك معها حفرت في نفسك تأثيراً إيجابياً، لا يذهبه مرور الزمن.
واعرف أن انفعالاتها ستخف حيناً ثم ترجع حيناً ثائرة، ولكنك حين تلزم الرفق، وينطبع كلامك بهذا اللون من الحديث ستمنحها فرصة للتخفيف؛ إذ ليس من الحكمة أن تجمع عليها الزوجة الجديدة، والمنع من (إبداء) المشاعر.
ولو لم تفعل ذلك من باب «ولا تنسوا الفضل بينكم»، فافعله من باب (حساب المكاسب والخسائر)، فبنظرة اقتصادية ستجد أنك كنت مع زوجتك حسب شهادتك في سعادة. لكن الزوجة الجديدة لا تضمن مستقبلك معها؛ ولذا فلو تأزم الموقف بينك وبين زوجتك، وأخذت طريقها لأهلها، وركبت رأسها رافضة الرجوع، وربما رمت الأولاد عليك، وربما لم تجد عند الزوجة الثانية ما كنت تجده عند زوجتك الأولى؛ فكيف يكون حالك ؟!!

 

صمت قاتل

947913.jpg

مشكلتي هي الصمت القاتل بيني وبين زوجي، فمن أيام المِلكة كان كلامي معه وكلامه معي قليلا جداً لا يتجاوز خمس دقائق في كل أسبوع، وكانت الفترة بين الملكة والزواج ستة أشهر، ولم يتمكن من زيارتي نهائياً في تلك الفترة، وكنت أعتقد أن هذه المشكلة ستتلاشى بعد الزواج، ولكن شعرت بخيبة الأمل، إذ مضى الآن على زواجي سنة وستة أشهر، وأنا أستحيي وأتحرج من الكلام مع زوجي، ولا أستطيع التصرف على طبيعتي أمامه، حتى استقباله عندما يرجع البيت وتوديعه عندما يخرج حرمته من هذا كله بسبب خجلي منه، وهو – مع الأسف – لا يبادر بالكلام إلا نادراً في الشهر مرة تقريباً، علماً أن عمري عشرون سنة وعمره فوق الثلاثين، ولدينا بنت صغيرة، وأحسه يحاول أن يضيع جو الصمت بتلعيب بنته، والاهتمام بها، أرجو أن تجدوا حلا لمشكلتي؟

لعل إطالة الفترة بين العقد والدخول، التي تُبنى على الكتمان في الأساس بحيث يتعرف كل طرف على الآخر من خلال عدة زيارات في حضور الأهل، فإذا ما اتفق الطرفان يكون الزفاف، وإن اختلفوا ينصرف كل طرف إلى حاله دون أن يدري أحد عن الأمر شيئاً مما يجنب الطرفين كثيرا من المتاعب النفسية وبخاصة الفتاة.
أيضاً تقصير فترة العقد والتسريع بالدخول أفضل بكثير من إطالة هذه الفترة، التي كثيراً ما يحتج فيها الشاب أن الفتاة زوجته وله عليها كامل الحقوق، وينسى أن الأب هو صاحب الحق الأول حتى في هذه الفترة، لأنه ما زال هو المنفق على ابنته، وبسبب هذا قد تقع كثير من المشكلات التي قد تؤدي إلى فسخ عقد الزواج بالكلية.
بالطبع الحل الآن والخروج من هذا الوضع ليس مسؤوليتك وحدك، بل مسؤولية مشتركة بينكما.
سنة وستة أشهر كانت كفيلة جداً لتتخلصي من هذا الخجل نحو رجل أحل الله لكِ معاشرته، ويطّلع منكِ على ما لا يطلع عليه أحد في هذا الكون، فعلامَ الخجل إذن؟
لابد من أن توجهي لنفسك رسائل إيجابية من مثل أنكِ قادرة على الخروج من هذا الوضع، أن البقاء على هذه الحال لا معنى له، أن الحياة لا تصلح بهذه الطريقة، أن هناك كثيرا كثيرا من المواضيع والأحداث اليومية التي يمكن أن تشكل مادة جيدة جداً للحديث بينكما.
ولتكن أول خطوة من عند ابنتك، طالما أنه أبدى استعداداً لمشاركة ابنته بعض ألعابها، فلا تفوتي هذه الفرصة وشاركيهما أيضاً، ووجهي له الحديث من مثل: ما أجمل اللعب مع الأطفال، إنه يُذكر المرء بأيام الطفولة الجميلة، هل كنت تلعب بمفردك وأنت صغير أم كانت لك صحبة، ما رأيك أن نشتري بعض اللعب لابنتنا، هل في ذهنك مواصفات معينة لهذه اللعب، الكثير من علماء النفس والتربويين يؤكدون على أهمية اللعبة في حياة الطفل… إلخ..
وهكذا وبسلاسة شديدة ودون تكلف أخرجي من موضوع لتدخلي في الآخر، وامنحيه الفرصة ليشاركك الحديث ولا تملي إن تأخر رده، فقد يفاجأ هو أيضاً بهذا التغيير منكِ، ويحتاج إلى فترة للتعامل معه كيف يكون وكيف يأتي رده.
اهتمي جداً باستقباله وتوديعه عند عمله، ولتكن البداية تحضير إفطار بسيط له عند ذهابه وقُبلة، واستقباله بمثلها وكوب عصير مثلاً عند عودته، مما يدفعه إن شاء الله لشكرك والثناء على تصرفك هذا، وشيئاً فشيئاً يتحسن الأمر بينكما، فهي ليست بالمشكلة الكبيرة والحمد لله، ويمكن جداً وبسهولة التغلب عليها والمسألة مسألة وقت لا أكثر، لكن إياكِ ثم إياكِ من إهمالها.
وفقك الله تعالى ورزقكما السعادة والهناء.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٦٧٠) صفحة (١٦) بتاريخ (٣٠-٠٦-٢٠١٦)