الحراك التعاقدي لإدارة الهلال تجلى بصفقات محلية لها قيمة فنية وكفاءة ميدانية، وبدأت رياح التحركات الهلالية بالتوقيع مع المحور الشبابي عبدالملك الخيبري لتتوالى بعدها الصفقات، بكسب خدمات لاعب التعاون عبدالمجيد الرويلي الذي نال إشادة جميع النقاد المحليين، بعد تألقه فنياً بالموسم الماضي، ونجح بقيادة التعاون للمركز الرابع وتحقيق حلم التعاونيين بالمشاركة في بطولة دوري آسيا للموسم المقبل، ويمتاز بدقة تسديد الكرات الثابتة وتلك الإيجابية الفنية سوف تشكل قوة إضافية للكتيبة الزرقاء، ولم تتوقف عجلة التعاقدات الهلالية، بل واصلت تحركاتها الإيجابية بالتوقيع ماجد النجراني قادما من القادسية بعد صراع تفاوضي مع نادي الأهلي.
وتلك الصفقات سوف تشكل دعامة قوية للفريق، وتعكس مدى رغبة صناع القرار بالبيت الهلالي بإعادة توازن الفريق، لاسيما أن موجات الإخفاق الآسيوي المتتالية في المواسم الماضية وخسارة الدوري انعكست بشكل سلبي على ردة فعل قوية من الجماهير الهلالية تجاه إدارة الأمير نواف بن سعد، والمطالبة بإعادة هيكلة الفريق للمضي قدماً نحو المنافسة على الألقاب بعناصر جديدة تحمل العزيمة، والإصرار لتحقيق بطولات النفس الطويل، ومازالت الإدارة الهلالية تحاول إرضاء الجماهير الغاضبة بتعاقدات محلية لتعويض الإخفاقات الميدانية وتلبية لنداء الجماهير.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٦٧٠) صفحة (١٧) بتاريخ (٣٠-٠٦-٢٠١٦)