عبدالله محمد سلمان الناصر

عبدالله محمد سلمان الناصر

عبدالله محمد سلمان الناصر

نشرة إلكترونية معبرة وزعتها إدارة الإعلام بإمارة المنطقة الشرقية توضح أساليب تنتهجها الجماعات المتطرفة للتغرير بالشباب. أول أسلوب هو تشكيك الشباب في جهود الدولة لمناصرة القضايا الإسلامية. فى عام 1902 حتي عام 1932 ميلادي تم توحيد و تأسيس المملكة العربية السعودية تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله، دستورها القرآن الكريم على يد الملك الراحل عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود -طيب الله ثراه-. المملكة العربية السعودية أيدت ودعمت وساندت القضية الفلسطينية سياسيا وماليا وأولت القدس الشريف أهمية قصوى. دافعت المملكة العربية السعودية عن المسلمين في آسيا وإفريقيا ممن تعرضوا لحرب إبادة وجوع وفقر وتنصير. وقفت مع المسلمين فى البوسنة والهرسك وأفغانستان والشيشان ومناطق متعددة فى أصقاع الكرة الأرضية. أنشأت مراكز ثقافية إسلامية فى مدريد بإسبانيا وأدنبرة وفرنسا وسرايفو والأرجنتين وروسيا. أنشأت معاهد إسلاميه فى دول منها على سبيل المثال، نيبال وبنجلادش وأوغندا ومالى وإندونيسيا ودول أخري. أنشأت مراكز دراسات إسلامية للتعريف بسماحة الإسلام فى واشنطن وولايات أخري وفرانكفورت بألمانيا وماليزيا.
هناك الكثير من الجهود للمملكة العربية السعودية لخدمة المسلمين والعرب في أقطار عربية وإسلامية أكان ماديأ أو سياسيا وعلى رؤوس الأشهاد ومن على منابر المحافل الدولية.
هذا غيض من فيض للدعم الذي تقدمة حكومة المملكة العربية السعودية من عهد الملك المؤسس مرورا بمن رحل من ملوك حتي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود -حفظه الله ورعاه-. نحن -كأفراد وأسر- مسؤلون ومطالبون أمام الله وأمام ولاة الأمر بتوضيح ولو جزء يسير عما تقدمه حكومتنا الرشيدة فى كل المناسبات الوطنية.
كل الشكر لإدارة الإعلام فى إمارة المنطقة الشرقية على جهودهم المتميز.
وجود صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- أميراً للمنطقة للشرقية، يتطلب منا مزيداً من العطاء ونقل الصورة الناصعه الحقيقية عن بلادنا وتنفيذ توجيهاته.
ويبقى الوطن…. وللحديث بقية.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٦٧٢) صفحة (١٠) بتاريخ (٠٢-٠٧-٢٠١٦)