«أصالة الماضي» أبرز مظاهر العيد في وادي الدواسر

طفلة تحمل الحلوى

طباعة التعليقات

وادي الدواسر ـ الشرق

يحرص أهالي محافظة وادي الدواسر على التمسك بتقاليد الاحتفال بعيد الفطر المبارك، التي توارثوها جيلاً بعد جيل، إذ لا يزالون يمارسون ذات العادات الموروثة عن آبائهم قديماً، بدءاً بالتوجه باكراً في أول أيام العيد إلى المصليات المنتشرة في عددٍ من المواقع في المحافظة لأداء صلاة العيد، والسعادة تغمر الأطفال المرافقين لأسرهم لأداء الصلاة، وينتظرون بعدها مشاركة آبائهم معايدة أقاربهم. ويواصل الأهالي طوال هذا اليوم تبادل الزيارات مع الجيران، لتقديم التهاني، فيما تعمد بعض الأسر إلى إقامة ولائم إفطار لتعزز قيم الترابط بين أفراد المجتمع، في حين تسعد الفتيات الصغيرات بلبس ثوب العيد الجديد الذي يتزين بحلي ذي طابعٍ تراثي، وهو ذات الأمر فيما يتعلق بالشباب الذين يحرصون على محاكاة الأجداد عندما يتقلدون «الجمبية» أو لبس «البشت»، في دلالة على الفخر والاعتزاز، بما يرمز للشجاعة. واستعرض عبدالرحمن بن محمد الدوسري مظاهر العيد في السابق والحاضر في وادي الدواسر، وأكد أنه لم يتغير كثيراً في المضمون من حيث الزيارات والتواصل وتقدير كبار السن، لكنه تغير قليلاً من حيث المشاركة في فرحة العيد بالحضور واللقاء بدلاً من الاعتماد على رسائل الهواتف النقالة التي جعلها كثيرون منبراً للتواصل الاجتماعي.

طفلان يتبادلان التهاني بالعيد

طفلان يتبادلان التهاني بالعيد

أما مبارك عبدالرحمن فذكر أن العيد في وادي الدواسر لا يزال محتفظاً بأصالته المعهودة مع تغير في استقبال المهنئين في بعض أجزاء اليوم بسبب اختلاف في الساعة البيولوجية للناس، حيث تجدهم في الساعات الأخيرة من الصباح قد اتضح عليهم الإرهاق من أثر السهر طوال الليل بعد تعودهم على السهر في شهر رمضان.
ويشاطره الرأي خالد محمد الدوسري، الذي يرى أن العيد لم يتغير بل إن زيارة الأقارب وكبار السن أكثر من السابق نظراً لتوفر وسائل النقل الحديثة التي كانت في الزمن السابق غير متوفرة.

طفل يوزع الحلوى على عدد من المقيمين (الشرق)

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٦٧٨) صفحة (٧) بتاريخ (٠٨-٠٧-٢٠١٦)