أحمد الحذيفي

أحمد الحذيفي

أحمد الحذيفي

سعت الدولة وستظل -رعاها الله- في أن تُؤسس لشراكة في اتخاذ القرار مع المواطنين وذلك بانتخاب أعضاء للمجالس البلدية من خلال ما تم توفيره لهم من صلاحيات واسعة في نقل واقتراح واتخاذ القرارات المناسبة التي تنهض وتبني هذه المناطق، والمحافظات والمراكز، وتسرّع عجلة التنمية.
ولأننا في عهد «حزم سلمان» حفظه الله ورعاه فالمواطن حين ينتخب هذا العضو للمجلس البلدي فهو تكليف وحمل للأمانة التي أُنطيت به، وعَجِزت عن حملها السماوات والأرض والجبال وليس تشريفاً، وبغض النظر عن مميزات العضوية، نحن لا نريد أعضاء للمجلس البلدي يختزلون هذه العضوية لِـ «مميزاتها فقط»، وهم صفر على الشمال من هموم واحتياجات المواطن «وأنا هنا لا أعمم» ففي كثير منهم الخير إن أخلصوا النية وسعوا ولبوا آمال وتطلعات مجتمعهم.
المواطن ينظر إليكم يا سعادة الأعضاء بنظرة: ماذا أُنجز حتى الآن!؟
فلماذا لا يكون هناك ناطق إعلامي لهذه المجالس، ليتحدث للمواطن الذي انتخبه وحمّله الأمانة!؟
الصمت هنا يعني القصور لنا نحن المواطنين، والشفافية والمراجعة الدورية مطلب لا يُطلب، فالصمت ليس مجاله هنا وليس عيباً أن تبينوا لمن حمّلكم هذه الثقة، ماذا أُنجز وما هي خططكم للتنمية، المواطن يطمح في اتخاذ وتطبيق خطط استراتيجية تُبنى وتكون الرؤية واضحة للمجالس القادمة، لا نريد اجتهادات شخصية ولا فلاشات بارقة، فمن حقنا وحق الأجيال المقبلة أن تواكبوا عجلة التنمية ورؤية 2030.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٦٨١) صفحة (١٠) بتاريخ (١١-٠٧-٢٠١٦)