عبدالله مكني

عبدالله مكني

عبدالله مكني

تنتشر هذه الأيام على مستوى أجهزة الإعلام بشمولية، قضية وحراك إخواننا في الأحواز في مواجهة الفرس، وللعلم هذا ليس جديداً، فهناك ثورة الأحواز اندلعت منذ سنوات طويلة وليس منذ أيام، كما بدأت تتداوله وسائل الإعلام، وعليه أقول من خلال مقالتي هذه إن ما ينقص الثورة الأحوازية هو الإعلام ومن ثم السلاح، لأن كل ما يحدث داخل مناطق الأحواز نجد أن الإعلام غائب عنه تماماً وهو ما يسهِّل عمل النظام الإيراني في القمع، وفي قضم الأراضي الأحوازية، وهي سياسة متبعة لإلغاء قضية الأحواز.
وحول المطلوب لتلك القضية ونجاحها فإن على العرب التضامن العاجل مع الأحواز إعلامياً ومادياً لمناصرة قضيتهم، فيجب ألاَّ تغيب قضية الأحواز عن وسائل الإعلام العربية المقروءة والمسموعة والمرئية، وعلى الإعلام العربي أن يتخذ من الأحواز قضيته، كما يحدث في دمشق أو اليمن، لأن ما يحصل في الأحواز من قمع لأهلها العرب ومن سعي لإلغاء الهوية العربية الأحوازية من قِبل نظام طهران يُعد جريمة إنسانية كبرى، فهذه الإعدامات تحصل دون محاكمات، والاعتقالات تنفذ بالشبهة فقط.
ومن هنا تبرز أهمية أن يعمل الإعلام العربي على إظهار حجم مأساة الأحوازيين وعدالة قضيتهم وهذا ما أشار إليه عدد من قادة حركة الأحواز العادلة والحقيقة، لا أحب الإطالة في مقالاتي دوماً لأني أعرف أن القارئ العربي يتحسس من القراءة ولكن مختصر القول إذا هبت رياح الإيمان فاغتنمها إذا على العرب أن ينظروا لتلك القضية بعين الاعتبار للدعم المادي واللوجستي والعسكري حتى يتخلص الجميع من الثورة الإيرانية الداعمة للإرهاب والميليشيا في الأقطار العربية وعدم الاكتفاء بالتحليل والقراءة النقدية فهل من مجيب؟

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٦٨٣) صفحة (١٠) بتاريخ (١٣-٠٧-٢٠١٦)