المملكة العربية السعودية حريصةٌ على الدوام على أمن واستقرار وازدهار جمهورية تركيا الشقيقة.
يوم أمس الأول؛ عاش المواطنون الأتراك ساعاتٍ عصيبة حاول فيها عددٌ من العسكريين الاستيلاء على السلطة وتعطيل الدستور والقانون.
ولكن بعد نحو 4 ساعات من بدء المحاولة الانقلابية؛ بدأت الأمور تعود إلى وضعها الطبيعي، والتفَّت الأحزاب التركية حول مؤسسات الدولة، ما أفشل الانقلاب عليها.
وقد رحبت المملكة بعودة الأمور إلى نصابها بقيادة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحكومته المنتخبة وفي إطار الشرعية الدستورية وفق إرادة الشعب التركي.
وأعلنت وزارة الخارجية السعودية هذا الموقف الواضح والثابت،
وأكد مصدر مسؤول في الوزارة أن المملكة تابعت بقلقٍ بالغٍ تطورات الأوضاع التي من شأنها زعزعة أمن واستقرار تركيا والمساس برخاء شعبها.
واختتم المصدر تصريحه بالتأكيد على حرص المملكة على أمن واستقرار تركيا.
وقد صدرت بيانات عديدة من عواصم وجهات عربية وإسلامية وغربية تندد بمحاولة الانقلاب على الحكم في تركيا، وترحب بفشل المحاولة الانقلابية.
وأكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، الدكتور عبداللطيف الزياني، ترحيب دول المجلس بعودة الأمور إلى نصابها في تركيا بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان وحكومته المنتخبة.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٦٨٧) صفحة (٩) بتاريخ (١٧-٠٧-٢٠١٦)