المصادر التي تحدثت لوسائل الإعلام من داخل جلسات مشاورات السلام اليمنية أكدت ما سبق ذكره أكثر من مرة، وهو أن الحوثيين والمخلوع صالح لا يظهرون أي جدية في التشاور مع الحكومة الشرعية.
مصدرٌ من الوفد الحكومي أفاد بأن الانقلابيين يبدأون، في هذه الجولة من المشاورات، من نقطة الصفر إذ يتحدثون عن تشكيل حكومة جديدة في صنعاء وهو نفس ما كانوا يتحدثون عنه قبل 3 أشهر تقريباً وتم رفضه من قِبَل الشرعية.
وفد «الحوثي- صالح» لا يريد لمسار التشاور أن يتقدَّم، وهو ما تظهره الجلسات في الكويت.
موقع إخباري يمني أورد أمس، أن الانقلابيين رفضوا جدول أعمال الجولة التشاورية الحالية التي بدأت الأحد في العاصمة الكويتية.
المشاركون في الجلسات قالوا إن انسداداً مبكراً هيمن على جلسات أمس الإثنين، نتيجة ممارسات الوفد الانقلابي الذي لا يُظهِر جديَّة.
مصدر حكومي آخر قال إن الجلسة بين وفد الحكومة والوسيط الأممي جاءت مخيبةً للآمال.
الحكومة موقفها واضح، وهي تتمسك بوجوب التزام الطرف الآخر بالمرجعيات الثلاث، وهي قرار مجلس الأمن رقم 2216، والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني.
بينما يحاول الانقلابيون الهروب من تنفيذ هذه المرجعيات، فيتحدثون عن حكومة يكونون هم جزءاً منها قبل تنفيذ القرار 2216، والسؤال أي حكومة تلك التي يطالبون بتشكيلها وهم يواصلون احتلال صنعاء وقصف مناطق أخرى بالمدفعية وتقييد حركة اليمنيين والزج بالمعارضين للجماعة المتمردة في السجون؟

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٦٨٩) صفحة (٩) بتاريخ (١٩-٠٧-٢٠١٦)